
أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية، وذلك عقب محادثات جرت مع الولايات المتحدة في سويسرا تناولت ملفات إقليمية وأمنية.
وذكرت قطر وباكستان، اللتان توسطتا في المحادثات، في بيان مشترك أن طهران وواشنطن اتفقتا على إنشاء “خط اتصال” لتجنب وقوع “حوادث وسوء فهم” في المضيق، بهدف “ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز”.
من جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إن الولايات المتحدة ستقيّم إيران بناءً على أفعالها وليس تصريحاتها، معربًا عن “ارتياحه الشديد” للتقدم الذي تحقق خلال المباحثات.
وأضاف فانس أن إيران ستسمح باستئناف عمليات التفتيش الدولية على برنامجها النووي.
كما أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، تمسك بلاده بعناصر قوتها في أي مفاوضات مقبلة، مؤكّداً أنّ طهران “لم تجرِ أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولن تجري مستقبلاً”.
وخلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أضاف بزشكيان: “نحن لا نثق بالولايات المتحدة، لأننا تعرضنا للهجوم مرتين في الوقت الذي كنا نسلك فيه مسار التفاوض. ومع ذلك، كنا وما زلنا مستعدين للحوار والسلام”.
وشدّد على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية “لن تخضع أبداً للمطالب غير القانونية وغير الإنسانية”.
كما أكد التزام إيران بتعهداتها، قائلاً: “نحن ملتزمون بما وقّعنا عليه في الاتفاق الأخير، كما أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد يؤيدان هذا الإطار”، مردفاً أنّ إيران ستفي بالتزاماتها كذلك إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته ولم يتجاوز البنود المتفق عليها”.
وفي لبنان، بحث الرئيس جوزيف عون ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس سبل تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتشكيل خلية لفض النزاعات، في خطوة قال المسؤول الأميركي إنها تهدف إلى “تفادي أي تصعيد جديد” بين حزب الله وإسرائيل.
وفي السياق نفسه، رحّب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بتراجع “الأعمال العدائية” في منطقة انتشار قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان منذ يوم الأحد.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية تحتفظ بـ”الحرية الكاملة” لتنفيذ عمليات في جنوب لبنان.
زوايا ميادين + وكالات




زوايا ميادين | Mayadin Columns صوت من لا صوت له | الإعلام البديل