دوري أبطال أوروبا: قرعة ريال مدريد الأسوأ وإشكالية مبابي وفينيسيوس تعود للواجهة

ستتكرر مواجهة ريال مدريد أمام بنفيكا بقيادة جوزيه مورينيو في دور الـ32 من دوري أبطال أوروبا، حيث ستقام مباراة الذهاب في لشبونة يومي 17 أو 18 فبراير، بينما ستقام مباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو يومي 24 أو 25 فبراير

ستكون هذه المباراة إعادة لمباراة الأربعاء الماضي بين الفريقين، والتي فاز بها بنفيكا بسهولة تامة، حيث تفوق الفريق البرتغالي تمامًا على ريال مدريد، إذ سدد 12 كرة على المرمى، في واحدة من أسوأ مباريات الموسم لجماهير ريال مدريد

كما سيعود مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو، حيث قضى ثلاث سنوات في أوائل العقد الماضي، حيث يحظى مورينيو بشعبية بين أوساط الجماهير الملكي، لذا من المؤكد أنه سيحظى باستقبال حافل من الجماهير

أسوأ قرعة لنادي ريال مدريد

بعد الخروج المُخزي من المراكز الثمانية الأولى في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء بهزيمة أمام بنفيكا -والتي شهدت تسجيل حارس مرمى الفريق البرتغالي أناتولي تروبين هدفًا برأسية في الوقت بدل الضائع ليقود فريقه للتأهل- قبل أن تسفر القرعة عن تكرار المواجهة بين الفريقين

المفترض على الورق أن هذه المواجهة قبل أي سيناريو تميل بشكل واضح لريال مدريد، لكن ما قدمه بنفيكا في المباراة الأخيرة يعني أن ريال مدريد سيواجه خصمًا شرسًا

وفي حين أن مواجهة بنفيكا تُتيح فرصة للثأر الفوري بعد الخسارة في لشبونة، إلا أن قلةً من جماهير الريال كانت تتمنى مواجهة مدربهم السابق مجددًا. كان أداء بنفيكا بقيادة مورينيو، الذي تفوق على ريال مدريد في السرعة والقتال، واستغلاله لنقاط ضعفهم الدفاعية بضراوة، مميزًا وفعالاً

سيشعر مدرب ريال مدريد الجديد، ألفارو أربيلوا، ولاعبوه بالقلق من تكرار الضجة التي ستُحيط حتمًا بعودة مورينيو لأول مرة إلى سنتياغو برنابيو

ومما يزيد من مشاكل أربيلوا إيقاف رودريغو وراؤول أسينسيو عن مباراة الذهاب، بعد طردهما في مباراة بنفيكا الأخيرة، حيث يُعد غياب قلب الدفاع أسينسيو تحديدًا بالغ الأهمية، نظرًا لنقص المدافعين الجاهزين في تشكيلة ريال مدريد حاليًا، ولا توجد أي مؤشرات على موافقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز على أي تعاقدات طارئة قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية يوم الإثنين

إشكالية مبابي وفينيسيوس تعود للواجهة

بعد أن تألق بشكل واضح في مباريات أربيلوا الأولى، عاد فينيسيوس جونيور لفصوله الباردة في مباراة بنفيكا، وفي الوقت نفسه عادت مشكلة تداخل أدوار اللاعب مع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي

حتى وقت كتابة هذه السطور لم ينسجم فينيسيوس ومبابي تمامًا في الموسم الحالي، باستثناء بعض اللمحات الخاطفة. قد يكون هناك تفسير تكتيكي لذلك (يفضل مبابي وفينيسيوس شغل مناطق متشابهة، ولا يملك أي منهما هدفًا محددًا للتمرير، كما أن تحركات مبابي تختلف عن تلك التي اعتاد عليها فينيسيوس مع بنزيما أو خوسيلو أو بيلينغهام)

لكن اختزال الأمر في التكتيكات فقط يُعدّ تبسيطًا ساذجًا، فقد تألق فينيسيوس بشكل لافت في بداية موسم 2024-25، بوجود مبابي إلى جانبه حتى نهاية أكتوبر، بالتزامن مع استبعاده الشهير من جائزة الكرة الذهبية

ربما يحتاج فينيسيوس إلى مدرب مثل أربيلوا أكثر من ألونسو، فعلى الرغم من أن أربيلوا لم يصل إلى نفس مستوى ألونسو كلاعب، لكن هذا قد يسمح له بالتواصل بشكل أفضل مع اللاعبين. كان ألونسو مدربًا مميزًا، بينما قد يشعر أربيلوا براحة أكبر في التعامل المباشر مع اللاعبين واستخدام سياسة رفع الضغط، هذا على المستوى النفسي، لكن على المستوى التكتيكي البحت فهذه الإشكالية تتطلب تدخلاً من مدرب كبير

وأخيرًا وفي الوقت الراهن، الأسئلة أكثر من الأجوبة في ريال مدريد

زوايا ميادين + وكالات

World Opinion | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La voix Des Sans-Voix | Alternative Média

شاهد أيضاً

كأس العالم 2026: ثنائية من هالاند..النرويج تهزم البرازيل في دور الـ16 وإنجلترا تتجاوز المكسيك وتضرب موعداً مع النرويج

النرويج تبلغ ربع نهائي كأس العالم بتفجير مفاجأة مدوية وإقصاء البرازيل بثنائية قاتلة وقعها الهداف إرلينغ هالاند. فجّر المنتخب النرويجي كبرى مفاجآت كأس العالم 2026، عقب إقصائه للمنتخب البرازيلي، والتأهل على حسابه إلى الدور ربع النهائي، إثر الفوز عليه بهدفين في مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد لحساب دور الـ16. وسارت المباراة في بدايتها لمصلحة "السيليساو" الذي تحصل على ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة الـ14، غير أن لاعب الوسط برونو غيمارايش أهدرها مفوتاً فرصة التقدم المريح. وهذا العقم الهجومي البرازيلي قابله تنظيم تكتيكي صارم من النرويجيين، الذين انتظروا حتى الشوط الثاني ليضربوا بقوة عبر مهاجمهم الفتاك إرلينغ هالاند؛ إذ نجح في كسر بياض النتيجة بالدقيقة الـ79، قبل أن يعود في الدقيقة الـ90 ليطلق رصاصة الرحمة ويدوّن الهدف الثاني له ولبلاده بتسديدة رائعة. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة العاشرة من الوقت بدلاً من الضائع، نجح نيمار دا سيلفا في تسجيل هدف تقليص الفارق للبرازيل، لكنه لم يكن كافياً لإنقاذ فريقه من الإقصاء المرير قبل إطلاق صافرة النهاية. وبهذا الانتصار التاريخي، حجز المنتخب النرويجي مقعده في دور الثمانية (ربع النهائي)، حيث ينتظر إنجلترا. بعشرة لاعبين.. إنجلترا تتجاوز المكسيك وتضرب موعداً مع النرويج إنجلترا تبلغ ربع نهائي المونديال بفوز مثير على المكسيك 3-2 رغم طرد كوانساه، لتضرب موعداً مرتقباً مع النرويج. انتزع المنتخب الإنجليزي بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، عقب تحقيقه فوزاً مثيراً على نظيره منتخب المكسيك، أحد أصحاب الأرض والجمهور، بثلاثة أهداف في مقابل هدفين، في المواجهة التي جرت فجر اليوم الاثنين لحساب منافسات دور الـ16. وفرضت كتيبة "الأسود الثلاثة" أفضليتها الهجومية في الشوط الأول بفضل جود بيلنغهام، الذي صعق الدفاع المكسيكي بهدفين متتاليين وخاطفين في الدقيقتين الـ36 والـ38. وقبل نهاية الشوط، قلّص المنتخب المكسيكي الفارق بهدف أول سجله خوليان كينيونيس في الدقيقة الـ42، ليعيد الأمل لأصحاب الأرض. وشهد الشوط الثاني تحولاً مثيراً؛ حيث تلقى المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الـ54، ليجبر بلاده على إكمال المباراة بنقص عددي. ورغم الضغط، نجح هاري كين في تعزيز النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة الـ60. ولم يستسلم أصحاب الأرض؛ إذ كثف المنتخب المكسيكي هجماته ليتحصل بدوره على ركلة جزاء انبرى لها بنجاح راؤول خيمينيز في الدقيقة الـ69، لتنتهي المباراة 3-2. وهكذا، ضرب المنتخب الإنجليزي موعداً نارياً مرتقباً في دور الثمانية (ربع النهائي) أمام منتخب النرويج، الذي كان قد فجّر بدوره كبرى المفاجآت بإقصائه البرازيل. زوايا ميادين + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
5 × 15 =