
أفاد مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس بأن الرئيس دونالد ترامب تلقى إحاطة من كبار المسؤولين العسكريين بشأن خطط لعمل عسكري محتمل ضد إيران، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين. وأضافت المصادر أن رئيس الأركان شارك في الاجتماع الذي تضمن مراجعة خيارات عسكرية جديدة قيد الدراسة.
في اليوم الثالث والستين من اندلاع الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، وبعد مرور 24 يوماً على إعلان الهدنة، تتصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين، وسط مؤشرات على احتمال تجدد المواجهة.
فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إيران “هُزمت عسكرياً”، داعياً طهران إلى الاستسلام، في موقف يعكس تشدداً متزايداً من واشنطن تجاه الملف الإيراني.
وفي السياق ذاته، كشف موقع Axios نقلاً عن مصادر مطلعة، أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعدّت خطة عسكرية متكاملة تتضمن تنفيذ ضربات “سريعة ومركزة” تستهدف مواقع حيوية داخل إيران، بهدف كسر الجمود الذي يطبع مسار المفاوضات الحالية.
في المقابل، جاء الرد الإيراني حاداً، حيث نقلت قناة Press TV عن مصدر أمني قوله إن ما وصفه بـ”القرصنة البحرية الأمريكية” لن يمر دون رد، محذراً من “عمل عسكري غير مسبوق” في حال استمرار الحصار البحري على مضيق هرمز. وأضاف المصدر أن “الرد القاسي بات ضرورياً” إذا واصلت واشنطن سياساتها الحالية في المنطقة.
إقليمياً، امتد التوتر إلى لبنان، حيث نفّذت إسرائيل غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف مناطق في الجنوب، في ظل استمرار خروقاتها للهدنة المؤقتة. وفي هذا الإطار، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أصدر أوامر بتدمير ما وصفها بـ”البنية التحتية الإرهابية” داخل المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، حتى الخط الأصفر.
رئيس الحكومة اللبنانية: سنواصل العمل لاستعادة كل شبر من أرضنا
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أنه سيواصل العمل الجاد من أجل استعادة كل شبر من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي معرض تهنئته للعمال بعيدهم في الأول من مايو/أيار، أضاف سلام في تدوينة على موقع إكس أنه عازم على استكمال مسيرة الإصلاح، والنهوض بالاقتصاد بما يخلق فرص عمل جديدة، ويُعيد الاستقرار، ويضع البلاد على مسار التعافي الحقيقي.
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن فتور العلاقة بين ترامب ونتنياهو بسبب الحرب على إيران
صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مصادر مطلعة
تزايد الحديث في الأيام الأخيرة -سواء في إسرائيل أو واشنطن- عن نوع من الفتور في العلاقات بين ترمب ونتنياهو
موقف ترمب المؤيد لإسرائيل لم يتغير جوهريا غير أن الرئيس بات حريصا الآن على خفض مستوى ظهوره فيما يتعلق بإسرائيل لا سيما نتنياهو
ترمب لا يحب أن يجد نفسه عالقا وظن أن الأمر في إيران سينتهي بسرعة
آخر ما يحتاجه ترمب الآن هو المزيد من الصور مع نتنياهو في واشنطن إذ إنه يريد للحدث أن يبدو أمريكيا لا إسرائيليا
نتنياهو يصر على البقاء في صدارة المشهد بشأن إيران وعدم ترك ترمب يدير الأمور
نتنياهو لا يتريث والوضع بمثابة حرب أعصاب.
زوايا ميادين + وكالات




زوايا ميادين | Mayadin Columns صوت من لا صوت له | الإعلام البديل