
من نيويورك نسلط الضوء على أبرز ما جاء في كلمتي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ جدد بزشكيان تأكيد سلمية البرنامج النووي الإيراني ورفض بلاده الخضوع للضغط العسكري، في حين أكد الشرع أن الجولان أرض سورية وأن قرارات ضمه باطلة، مطالبا بانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية.
وتناولت النافذة أيضا إعلان خطة لتعافي قطاع غزة بقيمة مليارين و450 مليون دولار على مدى 6 أشهر، إلى جانب نقاش بشأن قدرة الأمم المتحدة على التأثير في مسارات الحروب، حيث رأى الباحث حسن منيمنة أن مجلس الأمن بات معطلا بفعل توازنات القوى الكبرى وحق النقض، وأن المنظمة تحتاج إلى إعادة تحديد دورها على المستوى العالمي.
تتواصل -اليوم الأربعاء- في نيويورك أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة رقم 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة قادة ورؤساء دول وحكومات، وسط كلمات ومناقشات تتناول أبرز الأزمات الدولية والتحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع إن دمشق ترفض المحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع في بلاده، مؤكدا أن الجولان سيبقى أرضا سورية، وكل قرارات الضم باطلة وفق القرارات الأممية.
وأكد في كلمته رفضه التام للمحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع في سوريا، قائلا إن “إسرائيل بشذوذها تتعدى على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1200 توغل”.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إسرائيل تقتل في حين تُفرض العقوبات على إيران، معتبرا أن ذلك يمثل ازدواجية في المعايير. وأكد أن إيران لم تكن يوما دولة معتدية ولم تبدأ حربا قط، وأنها أظهرت دائما التزامها بالمفاوضات.
وأضاف بزشكيان أن بلاده تؤمن بالدبلوماسية ولن تستسلم تحت ضغط القوة العسكرية، مشيرا إلى أن إيران لا تخشى حربا تدافع فيها عن نفسها. وشدد على ضرورة حل المشكلات الإقليمية داخل المنطقة، ورفض أن تصبح بأيدي الدول الخارجية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد استهل -أمس- كلمات القادة والزعماء، محذرا من تلاشي حل الدولتين، ومن أن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة يثير شبح التطهير العرقي، وقال إن ما يُسمى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط “ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة”.

زوايا ميادين + وكالات




زوايا ميادين | Mayadin Columns صوت من لا صوت له | الإعلام البديل