هل كتب الذكاء الاصطناعي رواية ثيلسون أوريليان “إما هذا أو الموت”؟

جاء القرار بعد تصاعد الجدل حول الرواية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ادعاءات بأن أجزاء منها جرى تحليلها بواسطة أدوات متخصصة في كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي.

علّقت دار نشر “إيديسيون دو بوريل” الجولة الترويجية لرواية الكاتب الكندي الهايتي، ثيلسون أوريليان، بعنوان “إما هذا أو الموت”، بعد اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة أجزاء واسعة منها، إلى جانب شبهات تتعلق بسرقة نصوص منشورة سابقاً.

وجاء القرار بعد تصاعد الجدل حول الرواية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ادعاءات بأن أجزاء منها جرى تحليلها بواسطة أدوات متخصصة في كشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي.

ويأتي الجدل في وقت حققت فيه الرواية انتشاراً واسعاً، ونال صاحبها “جائزة فناك للرواية”، كما ورد اسمه ضمن المرشحين لجوائز أدبية أخرى.

وأعلن معرض “صالون دو ليفر دو ليستري” في مدينة شيربروك الكندية استبعاد أوريليان من فعالياته وسحب صفة “ضيف الشرف” منه، مؤكداً حذف مشاركاته من البرنامج الرسمي.

كما أفادت صحيفة “لا بريس” الكندية بأنها عثرت على مقال لأوريليان منشور عام 2013 يشبه بصورة كبيرة ترجمة معدلة لمقال سبق أن نشرته صحيفة “فلبين ستار”.

وأثارت القضية نقاشاً متجدداً في الأوساط الثقافية والفرنسية حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدب، ومسؤولية دور النشر في التحقق من أصالة الأعمال المقدمة إليها.

زوايا ميادين + وكالات

World Opinion | Débats De Société, Questions, Opinions et Tribunes.. La voix Des Sans-Voix | Alternative Média

شاهد أيضاً

مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟

قد تبدو هذه العبارة متناقضة للوهلة الأولى. فالكتابة، في تصورنا المألوف، تأتي بعد اكتمال الفكرة، كأنها مجرد وعاء ننقل إليه ما استقر في الذهن. لكن التجربة تعلمنا شيئا آخر: كثيرا ما تكون الفكرة نفسها نتاجا للكتابة، لا سابقة عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
1 × 27 =