
نقلت وسائل عن الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف سلطنة عُمان في حال “عرقلت” الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز، مطالبا في الوقت نفسه الإيرانيين برفع راية الاستسلام البيضاء”. وطهران تهدد بالهجوم لكسر الحصار الأمريكي عليها.
نقلت قناة فوكس نيوز الأمريكية اليوم الاثنين (17 أغسطس/آب 2026) عن الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف سلطنة عُمان في حال “عرقلت” الإجراءات الأميركية في مضيق هرمز.
وقال مراسل القناة تراي يينغست إنه سأل ترامب عن المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان، فأجابه “اذا حصلت أي عرقلة من عُمان، فنقوم بقصفهم بشدة”.
وأوضح المراسل في تصريحات لقناته نشرها على حسابه على منصة إكس، إن “الرئيس يحذّر عُمان من عدم عرقلة الحصار البحري الأمريكي، والجهود (الأمريكية) للسيطرة على مضيق هرمز”.
وأعلنت طهران في مطلع آب/أغسطس التوصل إلى اتفاق مع عُمان على مسار جديد لعبور السفن، غير أن مصادر إيرانية أكدت لوسائل إعلام محلية أن إعادة فتح المضيق سيتوقف على سلوك واشنطن التي تحاصر الموانئ. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المباحثات مع السلطنة مستمرة بشكل “جدي”.
ترامب: على الإيرانيين “رفع راية الاستسلام البيضاء”
وفي سياق متصل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن على إيران أن تستسلم لإنهاء الحرب مع
الولايات المتحدة، في وقت ظلت فيه المحادثات بين البلدين متعثرة. وأضاف ترامب لمراسل قناة فوكس نيوز خلال مقابلة عبر الهاتف “عليهم أن يرفعوا راية الاستسلام البيضاء”.
وفي الأيام الأخيرة كرر ترامب أن الولايات المتحدة “تسيطر” على مضيق هرمز ملوّحا بإعلانه أرضا أمريكية.
ورفض مسؤولون إيرانيون هذه التصريحات، مشددين على أن طهران ستواصل فرض سيطرتها على هرمز .
وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير. وفي مقابل مواصلة إيران تقييد الملاحة في المضيق، فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية.
طهران تهدد بالتحول للهجوم إذا فشلت الدبلوماسية مع واشنطن
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى “الهجوم بالكامل” بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة .
وقال المسؤول الإيراني “ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدما في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة”، مضيفا أن طهران ستنفذ هجوما عسكريا “في الوقت المناسب وبدقة” لكسر الحصار البحري الأمريكي المفروض على الجمهورية الإسلامية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
هجوم ايراني بطائرة مسيرة على مكتب رئيس حكومة كردستان العراق

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق “فجر اليوم (الاثنين 17 أغسطس/ آب 2026) أنه تم توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من نوع +حديد-110+ من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل”، دون وقوع ضحايا. وأعلن بارزانيفي منشور على منصة إكس “تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم لهجمات إيرانية بطائرات مسيرة” معتبرا أن “هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة تشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الإقليم واستقراره”.
ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية فبراير/ شباط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، تعرّض الإقليم للقصف أكثر من ألف مرّة بحسب السلطات المحلية. وتوزّعت الضربات بين هجمات أعلنت فصائل عراقية مسلحة شنها على مصالح أميركية، وضربات إيرانية على مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق. ويعتمد الإقليم المتمتع بحكم ذاتي منذ 1991 والمقرّب من الولايات المتحدة ودول غربية، مقاربة دقيقة في إدارة علاقاته مع إيران المجاورة.
زوايا ميادين + وكالات




زوايا ميادين | Mayadin Columns صوت من لا صوت له | الإعلام البديل