<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des انتخابات - زوايا ميادين | Mayadin Columns</title>
	<atom:link href="https://opinions-mayadin.com/tag/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://opinions-mayadin.com/tag/انتخابات/</link>
	<description>صوت من لا صوت له &#124; الإعلام البديل</description>
	<lastBuildDate>Thu, 03 Sep 2026 19:37:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/cropped-xopinions0-32x32.png</url>
	<title>Archives des انتخابات - زوايا ميادين | Mayadin Columns</title>
	<link>https://opinions-mayadin.com/tag/انتخابات/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>انتخابات 2026: فوزي لقجع.. حينما تعجز الأحزاب عن إنتاج كاريزما فتستوردها من الرياضة</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2026-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/11157/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2026-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/11157/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[worldOpinions]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 19:25:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[زاوية أخرى | آراء | سيناريوهات | مواقف]]></category>
		<category><![CDATA[آراء]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2026]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[زاوية أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[سيناريوهات]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي لقجع]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=11157</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب موعد انتخابات 23 سبتمر 2026 تعود الأسئلة القديمة إلى الواجهة من جديد، هل هناك معنى لانتخاب 395 عضوا في مجلس النواب وتشكيل حكومة جديدة؟ هل تعيد نفس الآليات والأساليب المكررة التجارب القديمة نفسها؟ وهل يحرّك الزج بوجه عرفته الجماهير في مجال الرياضة في اللعبة السياسة المياه الراكدة؟</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2026-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/11157/">انتخابات 2026: فوزي لقجع.. حينما تعجز الأحزاب عن إنتاج كاريزما فتستوردها من الرياضة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI.jpg" alt="" class="wp-image-11158" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/DTGASXTTOJLJRNR5IQ3DSBFUGI-48x36.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>مع اقتراب موعد انتخابات 23 سبتمر 2026 تعود الأسئلة القديمة إلى الواجهة من جديد، هل هناك معنى لانتخاب 395 عضوا في مجلس النواب وتشكيل حكومة جديدة؟ هل تعيد نفس الآليات والأساليب المكررة التجارب القديمة نفسها؟ وهل يحرّك الزج بوجه عرفته الجماهير في مجال الرياضة في اللعبة السياسة المياه الراكدة؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يطرح الشارع المغربي عديد الأسئلة دون أن يبدي شغفا حقيقيا بخوض تجربة انتخابية أعادها مرارا ولم يجنِ منها الشيء الكثير، يظهر المشهد السياسي المغربيُّ في حالة أقرب إلى الترهّلِ في غياب تقاطب فعلي ورهانات حقيقية ومشاريع متعارضة تستنهض الناخبة وتحفزه على خوض تجربة الصناديق التي، وفق العديد، لا تفرز غير خارطة سياسة معدّةٍ على المقاس. يكشف استطلاع أفروباروميتر حقيقة معبّرة، إذ لا يوجد، في الظرف الراهن، أيّ حزب يتجاوز نسبة تأييد 4%، في الوقت الذي تعربُ فيه نسبة تصل إلى 34.1% من المشاركين عن عدم نيتها في التصويت. في ذات السياق لن يبدو مستغربا أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وهو الحزب العتيد تاريخيا، والحركة الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية، عن نسب متواضعة لا تتجاوز 2%، وهي الأحزاب التي كانت، زمنا ما، لا عبًا مُهمًّا في المعترك السياسي المغربي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والحال، لا يمكن اعتبار هذا الفراغ السياسيِّ مؤقتاً، أو تبريره حتى بضعف الكوادر الحزبية. إنّه نتيجة منطقية تعزى إلى تراكم سلسلة من الإخفاقات أفرغت الفعل السياسي عموما من أيّ معنى، الأمر الذي أفرز تباعدا كبيرا بين الفاعل الحزبي والمواطن، إذ تسجّلُ الوقائع أن الأحزاب لا تُنتجُ مواقف، بل تُديرُ مصالح. وما يُسمى &#8220;معارضة&#8221; لا تملك بديلاً مقنعا ولا برنامجا عمليًّا، بل تقفُ، في طابور الانتظار، لتؤدي دورها المرسوم ثم تترجّل لتترك المكان لغيرها.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>ضعف القوى السياسية، يصبُّ في مصلحة من؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يسودُ شعورٌ عامٌ، يكادُ يمسُّ مختلف شرائح المجتمع المغربيّ، بأنّ الانتخابات لا تُفضي إلى تغييرات تلامس حياة الناس، ويزيدُ الطين بلّة أنّ الكثير من الأحزاب تستعينُ بأشخاص من خارج مجالها، ليكونوا مرشحين عنها، يبرّرُ مناضلو الأحزاب اختيارهم هذا بدواعي يأتي على رأسها القدرة على تمويل الحملة الانتخابية والنفوذ الاجتماعي والاقتصادي، ما قد يضمن لها مكانا على الخارطة السياسية للبلاد، بينما تلجأ أحزاب أخرى إلى استيراد شخصيات بارزة، إما ذات تاريخ نضالي أو شعبية استثنائية كما هو حال السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي، يتوقع المراقبون، سيكون ورقة حاسمة في انتخابات 23 سبتمبر 2026.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إنّ ضعف الأحزاب السياسية من جهة، وتراجع الاهتمام بالصناديق الانتخابية من جهة أخرى، لا يخلّفُ فراغا نظيفا، بل يصير جزءا من لعبة أكبر، ذلك أنَّ محدودية أعداد المقترعِين تمنح فرصة أكبر لقوى سياسية محدودة، على أرض الواقع، للوصول إلى الحكم، بأقل عدد ممكن من الأصواتِ، خاصة مع ذبول التجارب ذات المرجعية التاريخية والنضال السياسي. هكذا يصبح العزوف استثمارا انتخابيا مربحا لدى الفاعل السياسي، وإسهاما، في الوقت ذاته، من العازفين أنفسهم، في وصول الوجوه القديمة، التي لا يريدونها، إلى مناصب المسؤولية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يرى المتتبعون للشأن السياسي المغربي أنّ الأحزاب التي كان يقام لها ويقعد على مدى عقود طويلة فقدت شعبيتها. بات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ذاكرة سياسية أكثر من كونه قوة فاعلة. وهو لا يختلف في ذلك كثيراً عن بقية أحزاب اليسار التي تعاني، بصمت، مجترة أحلام وحدة لم تفلح في ترجمتها إلى واقع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يأت الجديد إذن من رحم الأحزاب، وهذا بالضبط ما كشفت عنه احتجاجات سبتمبر 2025: أن الفراغ الذي تركه اليسار لم يمتلئ بحزب بديل، بل امتلأ بشباب ما استطاعتْ الأحزاب والتنظيمات السياسية الكلاسيكية، شكلا ومضمونا، في احتوائه.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>جيل زد؛ الاحتجاج الذي لا يُقرأ انتخابيا ولا تجدي معه استيراد وجوه رياضية</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">تفاجأ عموم المغاربة في 27 شتنبر 2025 بسلسلة من المظاهرات شملت مختلف مدن المغرب نظّمتها مجموعات لامركزية عُرِفتْ باسم &#8220;جيل زد 212&#8221; و&#8221;صوت شباب المغرب&#8221;، خرج هؤلاء الشباب إلى الشوارع للمطالبة بالرفع من مستوى خدمات التعليم والرعاية الصحية، وانتقدوا بشدّة الإنفاق الحكوميّ على استضافة الأحداث الرياضية. وقد كانت وفاةُ ستّ نساء &#8220;ثمانية حسب مصادر أخرى&#8221; خلال شهر واحد، في قسم الولادة، بمستشفى الحسن الثانين في مدينة أغادير، الشرارة الأولى التي أشعلت نار الاحتجاج التي عزت سبب الوفاة لسوء وتدني مستوى الخدمات الصحية في هذا المرفق العمومي الحيوي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">عرفتْ الاحتجاجات أعمال شغب واعتداءات على الممتلكات الخاصة والعامة، وأسفرت عن حالات وفاة واعتقال عدد كبير من المحتجّين. في ذات السياق أكد الأمين العام لحزب النهج جمال براجع أن &#8220;الاعتقال السياسي والإغلاق التام للحقل السياسي&#8221; يجعلان المشاركة الانتخابية غير ذات معنى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">جيل زد ما كان يوجّهُ البوصلة إلى صناديق الاقتراع، فجيل زد لم يقدم شخصًا، ولم ينتج حزبا، لأنّه ما كان مقتنعا بمجمل الخريطة السياسة ولا بجدوى إنتاج كيان سياسي جديد. عبّرت الاحتجاجات صراحة عمّا لا يمكن أن تعبّر عنه الأحزاب السياسية، وعكست حالة جديدة عن جيل يحلم بقواعد أخرى للعبة أكثر واقعية يمكنها أن تجعل حال الإنسان المغربيّ أفضل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أكّد بنك المغرب، في تقريره الدوري لسنة 2025، أنّ بطالة الشباب شهدت ارتفاعا رغم ما يحققه اقتصاد البلاد من نمو. هذه الفئة من الشعب ليست جمهوراً انتخابياً تتنافس عليه الأحزاب بقدر ما هي صوت غاضب لم تفلح السياسة الحزبية في استيعابه. فجيل زد ليس حركة احتجاجية وحسب، إنه تعبير عن واقع سياسي يضع المسؤولين أمام المرآة ليكتشفوا، عبر صوت مختلف، وصريح، عن الجزء المسكوت عنه من المشهد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">نعم، حقق الاقتصاد المغربي نمواً ملفتًا بنسبة بلغت 4.9% خلال سنة 2025، يدعم هذا النموَّ مجهودٌ استثماري مهمٌّ، خاصة في ظل محيطٍ خارجيٍّ تحكمه الصدمات المتتالية والتذبذب، غير أنّ هذا الرقم المسجّلَ لم يُحدِثْ الأثر المرجو منه، إذ لم تتقلص الفوارق الاجتماعية والمجاليةُ ولم تنخفض البطالةُ. جاء تقرير الجواهري لا باعتباره وثيقة اقتصادية وحسب، بل بوصفه حكمًا سياسيًا، تدعمه الأرقام، على ولاية أخنوش. النمو بـ4.9%، والاستثمارات الضخمة، والبرامج المتعددة، تقابلها بطالة تزداد، وأسعار ترتفع، وفوارقُ تتسع، وقدرة شرائية تتراجع، وحصيلة صافية لا تقترب من وعد المليون منصب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بدا واضحًا، لعموم المتتبعين، أن تقرير الجواهري يقول إنّ النموّ يذهب إلى القطاعات لا إلى الأسر. هذه الهوّة، بين الأرقام الرسمية والتجربة اليومية للمواطن، هي بالضبط ما وقف وراء شعارات جيل زد في أكتوبر 2025. الاقتصاد ينمو، والفقر لا زال والخدمات تراوح مكانها.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>فوزي لقجع؛ حين تستثمر الرياضة في السياسة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في 25 يوليوز 2026، خلال أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، بمدينة سلا، أُُعلِنَ رسمياً التحاق السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بصفوف الحزب، تمهيداً لخوضه الانتخابات التشريعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كان واضحًا أنّ الأمر لا يتعلق باستقطاب شخصية بارزة وحسب، أو بضمّ أحد أبرز الوجوه المرتبطة بتدبير ملفات استراتيجية للدولة، سواء على مستوى إصلاح المالية العمومية، أو قيادة الورش الكروي الوطني الذي توج بإنجازات تاريخية. يذهب الأمر أبعد بكثير، فالفراغ السياسي الحالي يحتاج لملء؛ فوزي قد يكون رهانا مناسبا للمرحلة القادمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في هذا الصدد، يقول كثيرون إن من حق المواطن المغربي أن يطرح سؤالا مشروعا: لماذا يُلجأ إلى الرأسمال الرياضي لملء الفراغ السياسي؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">فوزي لقجع لم يبنِ حياته داخل الحزب، ولم يعبّر عن رؤية سياسية علنا. ما يمتلكه هو رصيد شعبيّ مرتبط بكأس العالم 2022 وكأس أفريقيا 2025، وكأس العالم 2026 . يدرك المتتبع أن هذا الرصيد الرياضيّ المتميز قابلٌ للاستثمار انتخابياً في الأمد القصير، لكنّ السؤال الأهمّ يبقى؛ هل يستطيع المنجز الرياضيّ أن يتحوّل إلى مشروع سياسي حقيقيّ، ومتماسك، في الأمدين المتوسط الطويلِ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يرى مناضلون أن حزب البام يستورد الكاريزما بدل أن يُنتجها، وهذا ينطبق، كي نكون منصفين، على الكثير من الأحزاب المغربية التي تبحث عن الوجوه البراقة عوض اجتراح الأفكار المُقنعة والمتقدمة. لقجع، إن قرر الخوض فعليا في تجربة الانتخابات التشريعية، سيجلب أصواتاً، ويمنح بعض الناخبين حلما في أن يروا منجزا اجتماعيا يتحقق على شاكلة المنجز الرياضيِّ.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>البام، العدالة والتنمية؛ بطلا المرحلة أم فارسان من ورق؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">البام، العدالة والتنمية، وقد يكونُ حزب الاستقلال الذي يحلم بالعودة إلى مجده السياسي السابقِ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يرى سياسيون أن البام وُلد كأداة تقنية لمواجهة حزب العدالة والتنمية قبل أن يتحوّل إلى حزب يسعى إلى حصة في الحكومة. العدالة والتنمية خسر المعركة الانتخابية سنة 2021 ، في المقابل أمكنه أن يُسوق لرواية الضحية. الآن، بالتحاق لقجع، يراهن البام على معادلة مختلفة؛ استبدال الكفاءة الأيديولوجية بالكفاءة التدبيرية، واستثمار المنجز الرياضي في المجال السياسي، علّ الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>انتخابات 2026 لن تجيب عن السؤال الحقيقي: لماذا باتت الأحزاب السياسية عاجزة عن انتاج رجالها بنفسها؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">لقجع لم يصنعه حزب، بل صنعته ملاعب كرة القدم، وهذا يكفي ليعبر عن حال الأحزاب المغربية اليوم. إنّ الرهان على منجز رياضي لاستعادة ثقة سياسية خسرتها الأحزاب في معترك السياسة، لا محال، مقامرة قد تُدخل لقجع البرلمان، ولعلها تتوجه رئيسًا لحكومة قادمة، لكنها لن تعيد للسياسة معناها، جيل زد لم يخرج ليطالب برئيس جديد للحكومة قادما من الجامعة الملكية لكرة القدم، بل خرج يطالب بمستشفى تلد فيه الأمهات دون أن تمتنَ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن الرحم السؤال الأول يولد سؤال أكبر وأخطر: &#8220;هل تنفع لعبة مواقع وأشخاص في إعادة الأمل لفئة عريضة من الشعب وتقنع كثيرين ليعزفوا عن السباحة مهاجرين إلى سبتة على أمل أن يُمنحوا، هناك، فرصة حقيقية لحياة أفضل؟</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639.jpg" alt="" class="wp-image-11159" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/Capture-decran-2026-09-03-211639-48x36.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>محسن الوكيلي &#8211; كاتب وروائي من المغرب</strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2026-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/11157/">انتخابات 2026: فوزي لقجع.. حينما تعجز الأحزاب عن إنتاج كاريزما فتستوردها من الرياضة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-2026-%d9%81%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%ac%d8%b9-%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/11157/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
