<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des صحة - زوايا ميادين | Mayadin Columns</title>
	<atom:link href="https://opinions-mayadin.com/tag/%d8%b5%d8%ad%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://opinions-mayadin.com/tag/صحة/</link>
	<description>صوت من لا صوت له &#124; الإعلام البديل</description>
	<lastBuildDate>Tue, 19 May 2026 20:24:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/cropped-xopinions0-32x32.png</url>
	<title>Archives des صحة - زوايا ميادين | Mayadin Columns</title>
	<link>https://opinions-mayadin.com/tag/صحة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فيروس إيبولا يواصل التفشي في الكونغو الديمقراطية: أكثر من 130 وفاة وتحذيرات من الصحة العالمية</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d9%88-%d8%a7/10954/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d9%88-%d8%a7/10954/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[worldOpinions]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 May 2026 18:39:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات | علوم وتكنولوجيا | بيئة | المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيبولا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[الكونغو]]></category>
		<category><![CDATA[الكونغو الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[فيروس إيبولا]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=10954</guid>

					<description><![CDATA[<p>أفادت مصادر رسمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل ما لا يقل عن 131 حالة وفاة بسبب تفشٍ لفيروس إيبولا، مع الاشتباه بوجود أكثر من 513 حالة.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d9%88-%d8%a7/10954/">فيروس إيبولا يواصل التفشي في الكونغو الديمقراطية: أكثر من 130 وفاة وتحذيرات من الصحة العالمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834.jpg" alt="" class="wp-image-10955" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/05/fff74570-52cb-11f1-b4b8-8bc40cabb834-48x36.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>أفادت مصادر رسمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل ما لا يقل عن 131 حالة وفاة بسبب تفشٍ لفيروس إيبولا، مع الاشتباه بوجود أكثر من 513 حالة.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وبالإضافة إلى حصيلة الوفيات المحدّثة، قال متحدث باسم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إن الحالات باتت تُسجّل الآن على نطاق أوسع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتأكد وجود إصابتين وحالة وفاة واحدة في أوغندا، وفق ما صدر عن مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة (سي دي سي CDC).</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنّ تفشي السلالة الحالية من إيبولا، والتي يسببها فيروس بونديبوغيو، يشكل حالة طوارئ دولية.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>&#8220;الوباء قد ينتشر بوتيرة أسرع&#8221;</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الثلاثاء إنه &#8220;قلق بشدة من حجم وسرعة&#8221; تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف أدهانوم في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية &#8220;سنعقد اليوم اجتماعاً للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة&#8221;. و أعلن أدهانوم الأحد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وهو ثاني أعلى مستوى من التحذير لديها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذا، وقد حذرت ممثلة لمنظمة الصحة العالمية في الكونغو الديمقراطية، آن أنسيا، من أن تفشي الإيبولا قد ينتشر بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد في البداية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقالت الدكتورة آن أنسيا لبي بي سي إنه كلما تعمقت المنظمة في التحقيق، كلما اتضح أن الحالات قد انتشرت إلى مناطق أخرى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبينما قال مسؤولون إنه تم حتى يوم الثلاثاء تسجيل وفاة في أوغندا، و الاشتباه في إصابة أكثر من 513 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن نمذجة نشرها يوم الاثنين، مركز&#8221;MRC&#8221; لتحليل الأمراض المعدية العالمية، ومقره لندن، أشارت إلى وجود نقص &#8220;كبير&#8221; في رصد الحالات، وأنه لا يُستبعد أن يكون عدد الإصابات قد تجاوز بالفعل 1,000 حالة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشارت الدراسة إلى أن تفشي المرض الحالي &#8220;أكبر مما تم تحديده حتى الآن&#8221;، وأن &#8220;حجمه الحقيقي لا يزال غير مؤكد&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وحذر الصليب الأحمر الدولي من أن الإيبولا قد يتفاقم أسرع، إذا لم تُكتشف الحالات مبكراً، وافتقرت المجتمعات إلى المعلومات، وانهارت الأنظمة الصحية، مضيفاً أن &#8220;كل هذه الظروف&#8221; تتوافر في التفشي الحالي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي حديثها لبرنامج &#8220;نيوزداي&#8221; على قناة بي بي سي، قالت أنسيا إن بؤرة تفشي المرض مقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية، &#8220;منطقة غير آمنة للغاية وتشهد حركة سكانية كثيفة&#8221;، مما يُصعّب على المنظمة التحقيق والمساعدة في السيطرة على المرض.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضافت: &#8220;كلما تعمّقنا في التحقيق في هذا التفشي، أدركنا أنه قد انتشر بالفعل، ولو بشكل طفيف، عبر الحدود وفي مقاطعات أخرى أيضاً&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشارت إلى أن التفشي امتد إلى مقاطعة كيفو الجنوبية، حيث يعاني السكان من أزمة إنسانية منذ سنوات عديدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما سُجّلت حالة إصابة في غوما، أكبر مدن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 850 ألف نسمة وتخضع لسيطرة متمردين مدعومين من رواندا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضحت أن المستويات العالية من انعدام الأمن في العديد من المقاطعات تعني أن السكان يتنقلون باستمرار، مما يزيد من خطر انتشار الفيروس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبين عامي 2014 و2016، أصيب أكثر من 28 ألفاً وستمئة شخص بفيروس إيبولا خلال تفشي المرض في غرب أفريقيا، وهو أوسع تفش للفيروس منذ اكتشافه عام 1976.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وانتشر المرض في عدد من الدول داخل وخارج غرب أفريقيا، بما في ذلك غينيا وسيراليون والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا، مما أسفر عن وفاة 11 ألفاً و325 شخصاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال رئيس المراكز الإفريقية للمكافحة والوقاية من الأمراض لبي بي سي في وقت سابق، جون كاسيا، إنّ عدد الحالات المشتبه بها وصل إلى ما يقارب 400 حالة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأضاف أنّه في ظلّ غياب اللقاحات والأدوية الفعّالة، ينبغي على الناس اتباع تدابير الصحة العامة، بما في ذلك الإرشادات المتعلقة بكيفية التعامل مع جنازات الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال في حديث لبرنامج &#8220;نيوزداي&#8221; على خدمة بي بي سي العالمية: &#8220;لا نريد أن يُصاب الناس بالعدوى بسبب الجنازات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وساهمت الجنازات المجتمعية، التي ساعد الناس خلالها على غسل جثامين أحبائهم، في إصابة عدد كبير من الأشخاص بالعدوى خلال المراحل الأولى من التفشي الكبير قبل أكثر من عقد من الزمن.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوصت منظمة الصحة العالمية جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وهما البلدان اللذان سُجلت فيهما حالات مؤكدة، بإجراء عمليات فحص عبر الحدود لتجنب انتشار الفيروس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما حثّت الدول المجاورة على &#8220;تعزيز استعدادها وجاهزيتها&#8221;، بما في ذلك تعزيز المراقبة عن كثب في المرافق الصحية وفي المجتمعات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقالت رواندا المجاورة إنها ستشدد إجراءات الفحص على حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية &#8220;كإجراء احترازي&#8221;، وأعلنت نيجيريا أنها &#8220;تراقب الوضع عن كثب&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>كيف الوضع في الكونغو؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي ظلّ استمرار تفشي هذا القاتل لفيروس إيبولا، سعت الحكومة الكونغولية إلى طمأنة الناس بأن فرق الاستجابة التابعة لها تعمل بجد لتتبع وفحص حالات العدوى المشتبه بها &#8211; وبأنه لا داعي للهلع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويوم الثلاثاء، دعا رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، إلى &#8220;الهدوء&#8221; وحث المواطنين الكونغوليين على توخي الحذر، وذلك بعد عقد اجتماع طارئ مساء الاثنين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومع ذلك، ومع رصد حالات في مناطق جديدة من بينها نياكوندي في مقاطعة إيتوري، وبيتمبو في شمال كيفو، ومدينة غوما، يتصاعد القلق حتماً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن بين الحالات المؤكدة، إصابة طبيب أمريكي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق ما أفادت به المجموعة الطبية التبشيرية التي كان يعمل معها، ومراكز السيطرة والوقاية من الأمراض الأمريكية (سي دي سي).</p>



<p class="wp-block-paragraph">وسينقل الطبيب إلى ألمانيا لتلقي العلاج، وفق ما علمت قناة &#8220;سي بي أس نيوز&#8221; شريكة بي بي سي في الولايات المتحدة الأمريكية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولم تذكر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها اسم الطبيب، لكن المجموعة الطبية التبشيرية &#8220;سيرج&#8221; قالت إنّ نتيجة فحص الإصابة بإيبولا لأحد أطبائها الأمريكيين بيتر ستافورد، جاءت إيجابية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقالت المجموعة إنّه لم تظهر أي أعراض على الطبيبين الآخرين اللذين كانا يعالجان المرضى وعلى زوجة ستافورد، الدكتورة ربيكا، وهم يخضعون لإجراءات الحجر الصحي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقالت قناة &#8220;سي بي أس نيوز&#8221; نقلاً عن مصادر إنّ ما لا يقل عن ستة أمريكيين تعرضوا للإصابة بفيروس إيبولا أثناء انتشاره في الكونغو.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وصدر عن (سي دي سي) أنها تساعد على &#8220;الإجلاء الآمن لعدد قليل من الأمريكيين الذين أصيبوا بشكل مباشر&#8221; دون تأكيد عددهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأفادت تقارير عن سعي الحكومة الأمريكية إلى ترتيب نقل مجموعة صغيرة من الأمريكيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى موقع حجر صحي آمن، بحسب مصدر لموقع الأخبار المتخصص بالشؤون الصحية &#8220;ستات STAT&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي تحديث يوم الاثنين، قالت وكالة الصحة العامة إنّ الخطر على الولايات المتحدة منخفض نسبياً، لكنها أوضحت أنها ستصدر مجموعة من التدابير لمنع دخول المرض إلى البلاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويشمل ذلك مراقبة المسافرين القادمين من المناطق المتضررة من الفيروس، وفرض قيود على دخول حاملي جوازات السفر غير الأمريكية، إذا كانوا قد تواجدوا في أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأشارت &#8220;سي دي سي&#8221; إلى أنها ستعمل مع شركات الطيران وشركاء آخرين لإجراء تتبّع المخالطين للركّاب، وزيادة القدرة على إجراء الفحوصات، وتعزيز جاهزية المستشفيات للاستجابة للتفشي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أصدرت الولايات المتحدة تحذير سفر من المستوى الرابع &#8211; وهو الأعلى لديها &#8211; ينصح بعدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>زوايا ميادين + وكالات</strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d9%88-%d8%a7/10954/">فيروس إيبولا يواصل التفشي في الكونغو الديمقراطية: أكثر من 130 وفاة وتحذيرات من الصحة العالمية</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a5%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d8%ba%d9%88-%d8%a7/10954/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أجسامنا لا تنسى.. حبة مضاد حيوي تترك أثرها لسنوات طويلة</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%ab%d8%b1/10854/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%ab%d8%b1/10854/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 19:09:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات | علوم وتكنولوجيا | بيئة | المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثون]]></category>
		<category><![CDATA[البكتيريا]]></category>
		<category><![CDATA[السويد]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[بحث]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة أوبسالا]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[علوم]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=10854</guid>

					<description><![CDATA[<p>يبدو أن المضادات الحيوية ليست مجرد علاج مؤقت: فهي قادرة على تغيير توازن البكتيريا في أمعائك لسنوات طويلة بعد الاستخدام، وحتى جرعة واحدة قد تترك آثارا واضحة لا تُمحى بسهولة.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%ab%d8%b1/10854/">أجسامنا لا تنسى.. حبة مضاد حيوي تترك أثرها لسنوات طويلة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="800" height="500" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004.jpg" alt="" class="wp-image-10855" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004-300x188.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004-768x480.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004-24x15.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004-36x23.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/60497083_1004-48x30.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>يبدو أن المضادات الحيوية ليست مجرد علاج مؤقت: فهي قادرة على تغيير توازن البكتيريا في أمعائك لسنوات طويلة بعد الاستخدام، وحتى جرعة واحدة قد تترك آثارا واضحة لا تُمحى بسهولة.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">توصلت دراسة حديثة أن المضادات الحيوية قد تُغير تركيب الفلورا الموجودة في الأمعاء لفترة أطول بكثير مما كان يُعتقد سابقا، حسب ما أورده موقع &#8220;إن تي فاو&#8221;، نقلا عن المجلة العلمية المتخصصة &#8220;نايتشر ميدسين&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضحت الدراسة الصادرة عن جامعة &#8220;أوبسالا&#8221; السويدية أن علاجا واحدا بالمضادات الحيوية قد يترك آثارا قابلة للقياس في الميكروبيوم لعدة سنوات لاحقة. وأضافت أنه يُمكن اكتشاف تغييرات في فلورا الأمعاء حتى بعد ثماني سنوات من العلاج بالمضادات الحيوية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن المعروف أن المضادات الحيوية تقتل أيضا البكتيريا المفيدة في الأمعاء، إذ أنه بعد العلاج مباشرة ينخفض عدد الميكروبات الإجمالي بشكل كبير. بيد أنه لم يكن واضحا استمرارية تلك التغييرات على المدى الطويل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وجاءت النتائج بعدما حلل المشرفون على الدراسة بيانات وصفات الأدوية الخاصة بحوالي 15 ألف بالغا في السويد، حيث ربط الباحثون بين سجل الأدوية السويدي مع تحليلات مُفصلة للميكروبيوم مأخوذة من بنوك الأحياء في جامعة أوبسالا، وفق ما أورده موقع صحيفة &#8220;فرانكفورته روندشاو&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>أهمية الكائنات الدقيقة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يُشار إلى أن الكائنات الدقيقة في الأمعاء تلعب دورا مهما في الجسم. فهي لا تساعد فقط على عملية الهضم، بل تؤثر أيضا على جهاز المناعة، والتمثيل الغذائي، والشهية، وربما حتى وظائف الدماغ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويُعتقد أن أي اضطرابات في هذه المجتمعات الميكروبية ربما تزيد من احتمال الإصابة بعد أمراض، من بينها السكري، وزيادة الوزن. فضلا عن أمراض القلب والأوعية الدموية.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>تغييرات واضحة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ولفتت الدراسة أن تناول المضادات الحيوية خلال السنوات الماضية، ينعكس على تركيب فلورا الأمعاء. وأردفت أنه بالرغم من أن الميكروبيوم يتعافى نسبيا بسرعة بعد العلاج، إلا أنه لا يعود إلى حالته الطبيعية بالكامل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال غابرييل بالدانزي المشرف على الدراسة:&#8221;نرى أن علاجا مضى عليه حتى ثماني سنوات ما زال يؤثر على تركيب الفلورا المعوية حتى اليوم&#8221;. وأضاف الباحث بجامعة أوبسالا السويدية :&#8221;حتى علاج واحد بأنواع معينة من المضادات الحيوية يمكن أن يترك آثارا دائمة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>أمر حاسم</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وأوضحت الدراسة أن الأمر الحاسم يكمن في نوع الدواء المستخدم، حيث أظهرت المواد الفعالة كليندامايسين، وفلوركوينولونات، وفلوكلاكساسيلين أقوى تأثيرات على الميكروبيوم المعوي، حسب ما أوردته صحيفة &#8220;فرانكفورته روندشاو&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتابعت أن كل علاج بـ كليندامايسين ارتبط في المتوسط بفقدان 47 نوعا من البكتيريا القابلة للكشف.كما أظهرت كل من فلوركوينولونات وفلوكلاكساسيلين تأثيرات واضحة أيضا، حيث ارتبط كل منهما بخسارة نحو 20 نوعا من البكتيريا.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>تداعيات على الصحة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وأفادت الدراسة أن هذه التغيرات طويلة المدى قد يكون لها آثار صحية. فقد تبين أنه بعد استخدام المضادات الحيوية، ازداد وجود بعض مجموعات البكتيريا المرتبطة بالسمنة، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وأمراض الأمعاء الالتهابية، أو السكري من النوع الثاني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وشددت الدراسة على ضرورة استخدام المضادات الحيوية بشكل أكثر دقة في المستقبل. وقال توفه فال أحد المشاركين في الدراسة:&#8221;يمكن أن تساعد نتائجنا، على سبيل المثال، عند وجود خيار بين مضادين حيويين متساويين في الفعالية. في مثل هذه الحالات، يمكن تفضيل الدواء الذي يؤثر على الفلورا المعوية لأقل فترة ممكنة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويعتزم الباحثون متابعة دراساتهم بشكل أكبر من أجل فهم أفضل &#8220;للبتكيريا المعوية الأكثر عرضة للتأثر، ومعرفة المدة التي تحتاجها للتعافي&#8221;، حسب ما ذكره موقع &#8220;إن تي فاو&#8221; الألماني.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>زوايا ميادين +<a href="https://www.dw.com/ar/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9/a-76411319" target="_blank" rel="noreferrer noopener"> DW عربية</a></strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%ab%d8%b1/10854/">أجسامنا لا تنسى.. حبة مضاد حيوي تترك أثرها لسنوات طويلة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d8%ac%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%a3%d8%ab%d8%b1/10854/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مساجد المغرب في رمضان… فضاء لتبرع بالدم</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/10770/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/10770/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[worldOpinions]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Mar 2026 16:12:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[التبرع بالدم]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[مساجد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=10770</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ مطلع شهر رمضان، تحوّلت العديد من مساجد المغرب بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، إلى فضاءات للتشجيع على التبرع بالدم، وفقاً للبروتوكولات الصحية المعتمدة، في محاولة لسد النقص وتأمين احتياجات المرضى.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/10770/">مساجد المغرب في رمضان… فضاء لتبرع بالدم</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="800" height="532" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre.jpg" alt="" class="wp-image-10771" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre-300x200.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre-768x511.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre-310x205.jpg 310w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/Sans-titre-48x32.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>منذ مطلع شهر رمضان، تحوّلت العديد من مساجد المغرب بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، إلى فضاءات للتشجيع على التبرع بالدم، وفقاً للبروتوكولات الصحية المعتمدة، في محاولة لسد النقص وتأمين احتياجات المرضى.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">&#8220;التبرع يمنحك شعوراً بالراحة وبالانتماء إلى المجتمع، ويفتح أمامك الفرصة لمساعدة الآخرين. الأجواء الروحية التي تميّز هذا الشهر، وما يرتبط بها من قيم الكرم والعطاء والتضامن، شجعتني على الإقبال على التبرع بالدم باعتباره صدقةً جاريةً ومساهمةً مباشرةً في إنقاذ الأرواح&#8221;، يقول الأربعيني أسامة عاطفي بعد مشاركته في حملة تبرع بالدم عقب صلاة عشاء الثاني عشر من رمضان (2 مارس/ آذار الجاري) في مسجد محمد السادس بمدينة الناظور (شمال شرقي المغرب) التي يُشرف عليها المجلس العلمي المحلي، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته (حكومية) بجهة الشرق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويؤكد في حديثه لـ&#8221;العربي الجديد&#8221;، أن البعد الروحي يعطي لعملية التبرع بالدم خلال الشهر الفضيل معنى أعمق، وأنه من منطلق وعيه بأهمية هذه المبادرة النبيلة وتضامنه مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى هذه المادة الحيوية، قرر القدوم إلى المسجد والتبرع بالدم باعتباره واجباً إنسانياً وأخلاقياً ودينياً في الوقت نفسه، موضحاً أن التبرع بعد الإفطار لا يمثل أي خطر على صحته، بل يعتبر مفيداً للغاية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومنذ بداية شهر رمضان، تحوّلت العديد من مساجد المملكة بعد أداء صلاتي العشاء والتراويح، إلى فضاءات لتشجيع المغاربة على التبرع بالدم، وفقاً للبروتوكولات الصحية الجاري بها العمل في مراكز تحاقن الدم، في محاولة لسد النقص وتوفير مخزون يؤمن الاحتياجات التي تزداد باستمرار في ظل ارتفاع عدد المرضى الذين يجب أن يجروا عمليات نقل الدم، إلى جانب تزايد انتشار الأمراض المزمنة المرتبطة بارتفاع متوسط العمر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتُنظَّم حملات التبرع بالدم داخل المساجد وفق شراكة بين مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، وتحت إشراف الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يقول الباحث في الفكر الإسلامي محمد عبد الوهاب رفيقي لـ&#8221;العربي الجديد&#8221;: &#8220;تاريخياً، كانت المساجد في المغرب تضطلع بأدوار اجتماعية كبيرة، إلا أنها في العقود الأخيرة اقتصرت على الدور التعبدي&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويرى الباحث المغربي أن&#8221; انخراط المؤسسات الدينية والمساجد على وجه الخصوص في مثل هذه الحملات، ولا سيما مع النقص الكبير الذي تعرفه هذه المادة الحيوية في المغرب، وما لعملية التبرع من أثر على حياة الناس، إذ تنقذ أرواحاً وتحيي أنفساً، يجعل انخراط بيوت الله في حملات التبرع مبادرةً طيبةً جداً وتستحق كل تنويه&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بدوره، يؤكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أهمية حملات التبرع بالدم بالنسبة إلى العديد من المواطنين الذين تتوقف حياتهم فعلياً على تبرع الآخرين، معتبراً أن عملية التبرع في المساجد تؤدي إلى نتائج هائلة في بعض الأحيان، علماً أن نسبة الإقبال على التبرع في الشهر الفضيل تفوق باقي أشهر السنة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفضلاً عن كونها مهمة على مستوى زيادة مخزون الدم، يعتبر حمضي في تصريح لـ&#8221;العربي الجديد&#8221;، أن حملات التبرع بالدم في المساجد تضطلع بمهمة توجيه رسالة بالغة الأهمية، تتمثل بتوعية الناس بأهمية التبرع بالدم وثقافته، وهذا هو الهدف النهائي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">واعتادت السلطات الصحية في المغرب، إطلاق برامج خاصة لحملات التبرع بالدم وتنفيذ نشاطات توعية، في وقت تشكو العديد من مراكز التبرع بالدم، خصوصاً في المدن الكبرى، من أزمة في مخزونها الاحتياطي الذي تتوقف عليه حياة الكثير من المرضى.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويحتاج المغرب إلى ألف متبرع يومياً لضمان مخزون كافٍ يغطي ما لا يقل عن خمسة أيام، وفق ما أكدته مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط، جميلة الكوردو. في المقابل، توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتجاوز معدل التبرع بالدم نسبة 1% من عدد السكان لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مشتقات الدم. وقد بلغ المغرب هذه النسبة عام 2023، ما يعكس تقدماً ملحوظاً في هذا الشأن. لكن يبقى الهدف الأكبر هو الحفاظ على هذه النسبة والتطلع إلى تحقيق 3%، وهي النسبة التي تعد مثالية للاكتفاء الذاتي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وعلى الرغم من تسجيل ارتفاع سنوي في استهلاك الدم خلال السنوات الأخيرة ناهز الـ28 في المائة، إلا أن عدداً من المغاربة يمتنعون عن التبرع بدمائهم من جراء ضعف ثقافة التبرع، فضلاً عن انتشار أحكام مسبقة في المجتمع عن المتاجرة بأكياس الدم أو خشية الإصابة بالعدوى، وهو ما ينفيه مسؤولو مراكز التبرع بشدة، معتبرين أن الدم الذي يجمعونه يوجه مباشرة إلى مستحقيه من المرضى أو المصابين، وأن عملية التبرع تُجرى باستخدام أجهزة معقمة ذات استخدام وحيد، من أجل ضمان سلامة المتبرعين.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="800" height="532" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1.jpg" alt="" class="wp-image-10772" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1-300x200.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1-768x511.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1-310x205.jpg 310w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/images-1-48x32.jpg 48w" sizes="auto, (max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>زوايا ميادين + العربي الجديد</strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/10770/">مساجد المغرب في رمضان… فضاء لتبرع بالدم</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84/10770/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%af/10723/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%af/10723/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 21:50:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[الماء]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=10723</guid>

					<description><![CDATA[<p>كثيرون يشعرون هذا العام بأن ساعات الصيام لا تبدو طويلة، لكن العطش يظل رفيقا مزعجا ينهك الصائمين خاصة في النهار الحار.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%af/10723/">الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="682" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-1024x682.jpg" alt="" class="wp-image-10724" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-1024x682.jpg 1024w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-300x200.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-768x511.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-310x205.jpg 310w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2-48x32.jpg 48w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/003-5-2.jpg 1280w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>كثيرون يشعرون هذا العام بأن ساعات الصيام لا تبدو طويلة، لكن العطش يظل رفيقا مزعجا ينهك الصائمين خاصة في النهار الحار.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن هل سمعت عن فكرة &#8220;تخزين الماء&#8221; في الجسم خلال الصيام؟ الحقيقة العلمية أبعد ما تكون عن هذا الاعتقاد الشائع.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>الجسم ليس جملا</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">يتداوَل الكثيرون فكرة أن الجسم يمكنه &#8220;تخزين&#8221; الماء مثل الجمل في سنامه للاستفادة منه طوال ساعات الصيام، لكن العلم لا يدعم هذه الفكرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفقا لما ورد في مراجعة طبية على موقع ستات بيرلز (StatPearls) حول فسيولوجيا توازن الماء في الجسم (Water Balance)، فإن شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة لا يروي الجسم فعلا، بل يؤدي إلى زيادة نشاط الكلى لإخراج الفائض عبر البول، مما قد يزيد من شعورك بالعطش في اليوم التالي ويجهد الجهاز الكلوي.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>مخاطر شرب الماء بسرعة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تقتصر المخاطر على العطش فحسب. يوضح دليل إم إس دي (MSD) الطبي أن تناول كميات كبيرة من الماء بسرعة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهو ما يُعرف بـ نقص صوديوم الدم (Hyponatremia).</p>



<p class="wp-block-paragraph">يحدث هذا عندما تتجاوز كمية الماء التي تشربها قدرة الجسم على الحفاظ على تركيز الأملاح في الدم، مما يدفعه لطرد الماء الزائد كآلية دفاعية. ويمكن أن يكون ذلك خطيرا خاصة لدى من لديهم أمراض في القلب أو الكلى.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>نصائح لترطيب أفضل في رمضان</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">الخبر السار أن الحل بسيط وعملي: اشرب الماء ببطء وعلى فترات بين الإفطار والسحور بدلا من شرب لترات دفعة واحدة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تشير الدراسات إلى أن الجسم لا يستطيع امتصاص أكثر من حوالي 250 مل في الساعة، لذا التقطير أفضل من الإغراق.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يمكنك تعزيز الترطيب عبر &#8220;تغليف&#8221; الماء بالألياف من خلال تناول أطعمة غنية بالماء مثل الخيار، البطيخ، الخس، والسلطات الخفيفة في وجبة السحور، إذ تتحرر السوائل تدريجيا في الجسم وتساهم في ترطيب أطول خلال ساعات الصيام.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>شريان الحياة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى الماء، وهو شريان الحياة، يمكن أن يسبب ضررا إذا أُفرط فيه خاصة لدى من لديهم حالات صحية معينة أو يتناولون أدوية تؤثر في توازن السوائل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولذلك لا بد من تنظيم شرب الماء بدلا من الإسراف في كمية كبيرة تخرج سريعا وتتركك أكثر عطشا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما يقول المثل &#8220;في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة&#8221; فلتكن خطواتك في شرب الماء مدروسة وبطيئة، لترتوي بذكاء وليس دفعة واحدة.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية</strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%af/10723/">الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%af/10723/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل &#8220;خرّبت&#8221; الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88/10585/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88/10585/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[worldOpinions]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 21:12:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات | علوم وتكنولوجيا | بيئة | المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[آسيا]]></category>
		<category><![CDATA[أستراليا، فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الشاشات الرقمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفولة]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[تنرند]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[علوم]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=10585</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أستراليا، تتجه فرنسا إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاماً. خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً في طريقة تعامل الدول مع مواقع التواصل، وتكشف عن قلق بات قضية صحة عامة وتشريع.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88/10585/">هل &#8220;خرّبت&#8221; الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-1024x696.jpg" alt="" class="wp-image-10587" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-1024x696.jpg 1024w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-300x204.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-768x522.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-110x75.jpg 110w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6-48x33.jpg 48w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/0c266bb0-0280-11f1-9972-d3f265c101c6.jpg 1250w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:5px">بعد أستراليا، تتجه فرنسا إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاماً. خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً في طريقة تعامل الدول مع مواقع التواصل، وتكشف عن قلق بات قضية صحة عامة وتشريع</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">لم يعد السؤال الأساسي: كم ساعة يقضي الأطفال أمام الشاشة؟</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">بل سؤال أعمق: كيف تغيّرت الطفولة نفسها؟</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">بين جيل نشأ قبل السوشال ميديا &#8211; جيل كان وقته أبطأ، ومساحته أوسع للتجربة، وأخطاؤه البسيطة يمكن أن تمحى وتنسى &#8211; وجيل بدأ حضوره الرقمي قبل أن يكتمل وعيه بذاته، تبدو الفجوة أبعد من اختلاف في الأدوات. إنها فجوة في إيقاع الحياة، وفي طريقة بناء العلاقات، وفي الكيفية التي يرى فيها الطفل نفسه ويقيس قيمته</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>طفولة بلا جمهور</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">في الثمانينيات، والتسعينيات، ومطلع الألفية، قبل الإشعارات والتنبيهات، كان اللعب جزءاً أساسياً من اليوم. يحدث في الخارج أكثر، ويستمر لساعات من دون جدول أو إشراف دائم. الملل لم يكن حالة طارئة يجب القضاء عليها، بل وقتاً عادياً من الزمن اليومي</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">في تلك المساحة، كان الطفل يبتكر لعبته، يتشاجر ثم يتصالح، ويتعلّم من دون دروس مباشرة كيف ينتظر، وكيف يشارك، وكيف يتحمّل الخسارة. الصداقات كانت تبنى في الحي والمدرسة، ضمن دائرة يعرف فيها الطفل من يراه وكيف يرى. الأخطاء كانت ترتكب، يتعلّم الطفل منها، ثم ينساها ويتجاوزها، لم تكن تُصوَّر ولا تُعاد مشاركتها</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">اليوم، تظهر تقارير تنظيمية مثل تقارير هيئة الاتصالات البريطانية أن الأطفال يدخلون العالم الرقمي في سن مبكرة، وفي بيئة رقمية لم تُصمَّم أساساً لتناسب مراحل نموهم أو حساسيتهم النفسية</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>الملل واللعب الحر</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">تظهر أحدث بيانات &#8220;هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية&#8221; (أوفكوم) أن التحول في عادات الأطفال الرقمية يبدأ في سن مبكرة جداً. فقد ارتفعت نسبة الأطفال بين 3 و5 سنوات الذين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي من نحو الربع في عامي 2021 و2022، إلى 29 بالمئة في 2023، ثم إلى 37 بالمئة في 2024. ويقول 36 بالمئة من الأهالي إنهم يستخدمون هذه المنصات نيابةً عن أطفالهم، بينما يشير 19 بالمئة إلى أن الطفل يستخدمها بشكل مستقل</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">كما تظهر البيانات تصاعداً في مشاهدة فيديوهات البث المباشر، حيث بات نحو ثلثي الأطفال بين 3 و17 عاماً (66 بالمئة) يتابعون هذا النوع من المحتوى، مقارنة بـ 63 بالمئة في 2023 و58 بالمئة في 2022، مع زيادة أوضح بين الفئة العمرية 8–12 عاماً</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وفي الوقت نفسه، يمتلك 79 بالمئة من الأطفال بين 3 و17 عاماً حساباً أو ملفاً شخصياً على منصة تواصل اجتماعي أو تطبيق مراسلة أو موقع مشاركة فيديو أو بث مباشر، ويضع 16 بالمئة منهم صورة شخصية متاحة للجميع</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">ولا يقتصر الأمر على المشاهدة، إذ إن 16 بالمئة من الأطفال بين 3 و17 عاماً يبثّون محتوى مباشراً بأنفسهم، وترتفع النسبة إلى 21 بالمئة بين المراهقين (13–17 عاماً)، وتكون أكثر شيوعاً بين الأطفال في المناطق الحضرية وبين الأسر ذات الدخل الأعلى</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">في هذا السياق، تقول ريهام منذر، الأخصائية النفسية للأطفال والمدربة على أساليب التربية، في حديثها مع بي بي سي عربي، إن &#8220;الملل ليس حالة سلبية في حياة الطفل، بل مساحة صامتة يعمل خلالها الدماغ على تطوير نفسه&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">في لحظات الملل، يجبر الطفل على البحث عن بدائل للتسلية. هذا البحث البسيط، كما تشرح، &#8220;هو ما يفعل الخيال، ويعزز الإبداع، ويساعد الطفل تدريجياً على التعرف على مشاعره والتعامل معها، بدل الهروب منها&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">أما اللعب غير المنظم، فتصفه بأنه من الركائز الأساسية للنمو النفسي والاجتماعي. &#8220;في هذا النوع من اللعب، ومن دون تدخل مباشر من البالغين، يتعلم الطفل مهارات حياتية أساسية: كيف يشارك الآخرين، كيف يتفاوض، كيف يقرأ الإشارات غير اللفظية، وكيف يحل نزاعات صغيرة بنفسه، كالخلاف على لعبة أو دور&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">توضح منذر أن كثيرين ينظرون إلى هذا اللعب على أنه &#8220;بلا هدف&#8221;، بينما تظهر الدراسات النفسية والتربوية أنه يساهم في بناء ضبط النفس، وتنمية المهارات الاجتماعية، وتعزيز الاستقلالية العاطفية على المدى الطويل</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">المشكلة، كما تقول، &#8220;تبدأ عندما تستبدل هذه المساحات الطبيعية بمحتوى رقمي سريع الإيقاع وعالي الاستثارة، مثل الريلز وتيك توك ومقاطع الفيديو القصيرة. في هذه الحالة، لا يخسر الطفل وقت اللعب فقط، بل يخسر فرصة التدرب على الصبر والتهدئة الذاتية&#8221;. فبدلاً من أن يتعلم كيف يهدئ نفسه تدريجياً، يعتاد على &#8220;التهدئة الفورية&#8221; التي توفرها الشاشة</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-1024x696.jpg" alt="" class="wp-image-10588" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-1024x696.jpg 1024w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-300x204.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-768x522.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-110x75.jpg 110w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690-48x33.jpg 48w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/ab03d3e0-0275-11f1-9043-29b5389a6690.jpg 1250w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>مراهقة تقاس بالأرقام</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">بين سن 11 و15 عاماً، يدخل المراهق مرحلة حساسة تعرف بتشكّل الهوية. تشرح ريهام منذر أن الدماغ في هذه المرحلة يكون أكثر حساسية لفكرة القبول والرفض: كيف يراني الآخرون؟ وهل أنا محبوب أم لا؟</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">هذه الأسئلة ليست جديدة على المراهقة، لكنها اليوم تعاش في بيئة مختلفة جذرياً. فالإجابات لم تعد تأتي فقط من الأسرة أو المدرسة أو الأصدقاء، بل من شاشة تقاس فيها القيمة بعدد الإعجابات والمشاهدات والتعليقات</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وعندما يبدأ تقدير الذات بالتشكّل عبر هذه المؤشرات، تتغيّر معايير القيمة الشخصية. يشعر المراهق بأنه &#8220;جيد&#8221; إذا حصد تفاعلاً، و&#8221;محبوب&#8221; إذا نال إعجابات، بينما تتراجع فكرة النمو الطبيعي القائمة على التجربة والخطأ والتعلّم</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">هذا الواقع يعزّز المقارنة الاجتماعية، ويغذّي ما يعرف بالخوف من أن يفوتنا شيء، أو (الفومو) كما يعبّر عنه جيل اليوم: شعور دائم بأن الآخرين يعيشون أكثر ويحققون أكثر. وهو شعور، كما تشير منذر، قد يبدو بسيطاً، لكنه يولّد قلقاً مستمراً وإحساساً بعدم الكفاية</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وتلفت منذر إلى إشارات مبكرة يمكن أن يلاحظها الأهل، تدل على أن الهوية تتجه نحو &#8220;الأداء&#8221; بدل الاكتشاف: تقلّب المزاج تبعاً للتفاعل، انشغال مفرط بالصورة والمظهر، هوس بالكمال، وصعوبة الاستمتاع باللحظة من دون توثيقها أو &#8220;تحسينها&#8221; رقمياً</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وتتقاطع هذه القراءة مع تحذيرات رسمية، أبرزها تقرير صدر عام 2023 عن مكتب الجراح العام للولايات المتحدة التابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، أشار إلى أن المراهقين الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على وسائل التواصل الاجتماعي يواجهون ضعف احتمال الإصابة بأعراض الاكتئاب والقلق، وأن 46 بالمئة من المراهقين بين 13 و17 عاماً قالوا إن هذه المنصات تجعلهم يشعرون بسوء تجاه صورة أجسادهم. ووصف التقرير هذه المرحلة العمرية بأنها شديدة الهشاشة، لأن الدماغ لا يزال في طور الاكتمال</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">كما تشير خريطة المراجعات البحثية التي أعدّها كبار الأطباء في المملكة المتحدة إلى أن الدراسات تناولت طيفاً واسعاً من النتائج النفسية والاجتماعية، ولم تقتصر على الاكتئاب والقلق بوصفهما أكثر الاضطرابات شيوعاً، بل شملت أيضاً مؤشرات أخرى، مثل تقدير الذات، والشعور بالوحدة، والارتباط الاجتماعي، ومستوى الرضا عن الحياة</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>لماذا لا يكفي المنع وحده؟</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">تقرّ جهات صحية عدة بأن دعم الأطفال والمراهقين في استخدام الوسائط الرقمية قد يكون تحدّياً للأهل، خاصة مع تطبيقات وألعاب لا يعرفونها جيداً. وتشدد الإرشادات الرسمية على أن الدور الأبوي لا يقوم على المنع فقط، بل على الحوار والمرافقة ووضع حدود واضحة</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وتوصي الكلية الملكية للأطباء النفسيين في بريطانيا بالاتفاق مع الأبناء على حدود زمنية لاستخدام الشاشات، وبمساعدتهم على تحقيق توازن بين الوقت الرقمي والأنشطة غير الرقمية، مثل الرياضة والتفاعل الاجتماعي. كما تلفت إلى أهمية الالتزام بالتوصيات العمرية للتطبيقات، واستخدام أدوات الضبط الأبوي للحد من المحتوى غير المناسب</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وفي ما يتعلق بالسلامة، تنصح الإرشادات بشرح أن الإنترنت مساحة عامة، وتشجيع الأطفال على التحدّث إذا واجهوا ما يقلقهم. كما تدعو إلى تعزيز التفكير النقدي، وتذكير الأبناء بأن ما يُعرض على الشاشات لا يعكس دائماً الواقع الكامل</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وتؤكد الجهات الصحية أن سلوك الأهل أنفسهم يلعب دوراً أساسياً، من خلال تقديم نموذج لاستخدام متوازن للأجهزة، مثل تجنّب الهواتف أثناء الوجبات وعدم إبقائها في غرف النوم ليلاً قدر الإمكان</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">هنا تشدد ريهام منذر على نقطة أساسية: &#8220;المنع وحده لا يكفي. فالمراهق يحتاج إلى حاجتين نفسيتين جوهريتين: الانتماء والشعور بالقدرة والإنجاز&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">إذا لم يجد المراهق مصادر حقيقية لهاتين الحاجتين في حياته اليومية، تصبح الشاشات بديلاً سريعاً يمنحه شعوراً مؤقتاً بالقيمة. الانتماء، كما تقول، &#8220;يمكن بناؤه عبر صداقات حقيقية، نشاطات جماعية، هوايات مشتركة، أو حتى حياة منزلية أكثر حضوراً. أما الشعور بالقدرة، فيأتي من التجربة والتعلّم والإنجاز، لا من التفاعل الرقمي وحده&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:20px">وتشير إلى أن كثيراً من البيوت اليوم باتت مليئة بالصمت: &#8220;كل فرد على هاتفه، وغابت الأحاديث واللعب المشترك. إذا لم يُملأ هذا الصمت بحوار ووجود فعلي، فمن الطبيعي أن ينسحب المراهق أكثر نحو الشاشة&#8221;. المطلوب، كما تقول، هو توازن واضح: &#8220;قرب ولطف من جهة، وحدود وضوابط من جهة أخرى&#8221;</p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="696" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-1024x696.jpg" alt="" class="wp-image-10589" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-1024x696.jpg 1024w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-300x204.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-768x522.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-110x75.jpg 110w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18-48x33.jpg 48w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/2e7488c0-027e-11f1-b7e1-afb6d0884c18.jpg 1250w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:22px"><strong>زوايا ميادين + <a href="https://www.bbc.com/arabic/articles/c9vx941v7wmo" target="_blank" rel="noreferrer noopener">بي بي سي نيوز</a></strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88/10585/">هل &#8220;خرّبت&#8221; الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d9%87%d9%84-%d8%ae%d8%b1%d9%91%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88/10585/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
