<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Archives des الهجرة - زوايا ميادين | Mayadin Columns</title>
	<atom:link href="https://opinions-mayadin.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://opinions-mayadin.com/tag/الهجرة/</link>
	<description>صوت من لا صوت له &#124; الإعلام البديل</description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Sep 2026 19:43:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/03/cropped-xopinions0-32x32.png</url>
	<title>Archives des الهجرة - زوايا ميادين | Mayadin Columns</title>
	<link>https://opinions-mayadin.com/tag/الهجرة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إسبانيا: أزمة إنسانية وحقوقية في سبتة</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9/11154/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9/11154/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[worldOpinions]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:01:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[القاصرين]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئون]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[حريات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سبتة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=11154</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت "هيومن رايتس ووتش" إنه ينبغي للحكومة الإسبانية والسلطات المحلية في سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، التحرك العاجل لتوفير مأوى مناسب لجميع المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يعيشون بلا مأوى منذ دخولهم سبتة قادمين من المغرب في نهاية يوليو/تموز. ينبغي للسلطات توفير الفرصة لتقديم طلبات اللجوء للراغبين بذلك.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9/11154/">إسبانيا: أزمة إنسانية وحقوقية في سبتة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts.jpg" alt="" class="wp-image-11155" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts-48x36.jpg 48w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/202608eca_spain_ceuta_trampolin-huts-36x27.jpg 36w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">قالت <a href="https://www.hrw.org/ar/news/2026/08/21/spain-humanitarian-and-rights-crisis-in-ceuta" target="_blank" rel="noreferrer noopener">&#8220;هيومن رايتس ووتش&#8221;</a> إنه ينبغي للحكومة الإسبانية والسلطات المحلية في سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، التحرك العاجل لتوفير مأوى مناسب لجميع المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يعيشون بلا مأوى منذ دخولهم سبتة قادمين من المغرب في نهاية يوليو/تموز. ينبغي للسلطات توفير الفرصة لتقديم طلبات اللجوء للراغبين بذلك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قالت جوديث سندرلاند، مديرة مشاركة أولى في قسم حقوق اللاجئين والمهاجرين في هيومن رايتس ووتش: &#8220;الآلاف في الشوارع عالقون في فراغ قانوني، ومعرضون للعنف الجنسي، وبدون مأوى أو طعام أو خدمات صحية كافية منذ نحو ثلاثة أسابيع. رغم صعوبة الوضع، ينبغي لإسبانيا حشد موارد كافية بسرعة لضمان إدارة إنسانية ومنظمة للأزمة بما يخدم مصلحة المهاجرين وسكان سبتة على حد سواء&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أثناء رحلة بحثية لأربعة أيام في سبتة، من 15 إلى 18 أغسطس/آب، تحدثت هيومن رايتس ووتش مع 76 مهاجرا، بينها 42 مقابلة فردية (37 بالغا وخمسة أطفال غير مصحوبين بذويهم) ومحادثات جماعية أو قصيرة مع 34 شخصا، منهم أربعة أطفال غير مصحوبين بذويهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">سبح عشرات آلاف المهاجرين وطالبي اللجوء من المغرب إلى سبتة بين 30 و31 يوليو/تموز، وليس واضحا ما هو عدد الذين ما زالوا في المدينة. قال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندِه مارلاسكا غوميز، في 13 أغسطس/آب، إن هناك 5 آلاف شخص ما يزالون في سبتة، بينما أفادت منظمات محلية لـ هيومن رايتس ووتش بأن العدد قد يصل إلى 10 آلاف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في 17 أغسطس/آب، أعلنت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايز ديلغادو عن إنشاء أربعة مخيمات خيام في سبتة تتسع لـ 1,500 بالغ، وبدأت السلطات بنقل الناس إلى موقعين في 20 أغسطس/آب. لكن هذه المخيمات لن تفي بالاحتياج. يظن العديد ممن قوبلوا بأن الحكومة الإسبانية أخرت تقديم المساعدات لإقناع الناس بالعودة إلى المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تعتقد منظمات إنسانية أن أكثر من ألف رجل وصبي يعيشون في أكواخ مرتجلة على شاطئ ترامبولين في المدينة، بينما يعيش آلاف آخرون في الشوارع، وفي منطقة مستودعات قرب الحدود المغربية، وعلى التلال الحرجية على أطراف المدينة. وتقيم نحو 700 إلى 750 امرأة وفتاة في منشأتين رياضيتين مكشوفتين أقامتهما جمعيات محلية، بينما تعيش أخريات في الشوارع. ونظرا لنقص مرافق الاستحمام ودورات المياه، يلجأ الناس إلى الحدائق والأراضي الخالية والبحر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في 3 أغسطس/آب، بدأ &#8220;الصليب الأحمر الإسباني&#8221; بتوزيع الطعام على شاطئ ترامبولين؛ وأعلنت الحكومة في 17 أغسطس/آب أنها توزع 4 آلاف كيس طعام يوميا. قالت جمعية &#8220;لونا بلانكا&#8221; الخيرية المحلية لـ هيومن رايتس ووتش إنها توزع ما بين 2,700 و3,500 وجبة يوميا في خمسة مواقع بتمويل حكومي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قال محمود (36 عاما)، وهو فلسطيني من غزة: &#8220;بقيت بلا طعام في أول يومين أو ثلاثة، كنت أشرب الماء فقط. مكثت في الجبال 10 أيام قبل أن أنزل إلى الشاطئ مع الآخرين. هذه بالكاد اسمها حياة، ولكن أقول الحمد لله، هذا لا شيء مقارنة بما تعانيه عائلتي في غزة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">حتى 20 أغسطس/آب، لم ترَ هيومن رايتس ووتش ما يدل على بدء السلطات الإسبانية أي إجراءات قانونية أو تقييمات فردية للبالغين. وبينما يبدو أن المغاربة يشكلون غالبية الوافدين في أواخر يوليو/تموز، فقد تحدثت المنظمة أيضا مع رجال وفتيان من السودان وتونس والجزائر واليمن والصومال ومصر وسوريا، بالإضافة إلى تشاد والسنغال. وقد أمضى كثيرون منهم سنوات في رحلات شاقة، وأعربوا عن رغبتهم في التقدم بطلب لجوء في إسبانيا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قال محمد (20 عاما)، من السودان: &#8220;أريد التقدم بطلب لجوء، لكن ليس لدينا أي معلومات حتى الآن&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تحدثت العديد من النساء المغربيات عن هروبهن من العنف الأسري. فاطمة (47 عاما)، من تطوان، سبحت إلى سبتة مع ابنها (11 عاما) هربا من زوجها السابق العنيف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قالت: &#8220;لم أغادر بلدي لأني جائعة، بل لأن زوجي مدمن مخدرات ويضربني أنا وابني&#8221;. كشفت عن ندبة طويلة على ذراعها، قالت إنها نتيجة جرح من زوجها بالسكين. وأضافت أن محاولاتها لإبلاغ الشرطة المغربية عنه باءت بالفشل. ذهبت فاطمة إلى مركز شرطة سبتة، لكنهم طلبوا منها التوجه إلى منطقة المستودعات حيث ينام المئات في العراء &#8220;إلى حين إيجاد حل&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بموجب قواعد &#8220;الاتحاد الأوروبي&#8221; السارية منذ منتصف يونيو/حزيران، ينبغي أن تكون إسبانيا قد فحصت الجميع، بما في ذلك الفحوصات الأمنية والصحية و&#8221;الفحص الأولي لتحديد الفئات الأضعف&#8221; لتحديد الأشخاص عديمي الجنسية، وضحايا التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة اللاإنسانية أو المهينة، والأشخاص ذوي &#8220;الاحتياجات الخاصة&#8221;، بموجب قانون الاتحاد</p>



<p class="wp-block-paragraph">من غير الواضح إن كانت إسبانيا ستلجأ إلى إجراءات اللجوء الحدودية المعجلة، والتي قد تؤدي إلى رفض سريع لأسباب منها وجود طالبي اللجوء سابقا في المغرب، الذي يعتبره الاتحاد الأوروبي &#8220;دولة ثالثة آمنة&#8221; ينبغي للناس التقدم فيها بطلبات للحصول على الحماية الدولية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يواجه مواطنون مغاربة، منهم نساء يزعمن خوفهن من العنف الأسري، خطر الترحيل بسبب الاتفاقية مع إسبانيا بشأن الإعادة إلى &#8220;بلدان المنشأ الآمنة&#8221;. وقد حثّت &#8220;المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين&#8221; في إسبانيا السلطات على توفير معلومات حول الحق في اللجوء وتحديد احتياجات الحماية من خلال الفحص الدقيق. وقد يكون المهاجرون الذين لا يحتاجون إلى حماية دولية مؤهلين لـ &#8220;برنامج المساعدة الإنسانية&#8221; الإسباني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">على شاطئ ترامبولين، كان معظم الرجال والفتيان يعيشون في أكواخ بنوها من العصي والكرتون وأكياس القمامة. وكانت لدى بعض المجموعات خيام. وفي منطقة مستودعات بالقرب من الحدود مع المغرب، كان مئات الأشخاص – منهم عائلات مع أطفال صغار، وأمهات وحيدات مع أطفالهن، وأطفال غير مصحوبين بذويهم – ينامون على الكرتون.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أقامت جمعيات سكانية في حيّي إل برينسيبي وسيدي مبارك ملاجئ مؤقتة في منشأتين رياضيتين مكشوفتين لتوفير الأمان للنساء والفتيات وسط تقارير عن عنف جنسي. وقد نصبت السلطات خيمة واحدة في كل موقع، لكن معظمهن يعشن تحت مشمعات. وأفاد متطوعون في كلا الموقعين أن السلطات نقلت ما يصل إلى 00 فتاة من موقع إل برينسيبي إلى مرافق حكومية في سبتة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أفاد أربعة أطباء طوارئ أنهم عالجوا امرأتين وست فتيات، من بينهن مغربية عمرها 14 عاما وأخرى عمرها 11 عاما من دولة أفريقية غير محددة، من حالات اعتداء جنسي واغتصاب. وقالت امرأة مغربية عمرها 25 عاما إن رجلا يتحدث الإسبانية اغتصبها ليلة وصولها إلى المستشفى، ولم تُبلغ الشرطة عن الحادثة. وأفادت النيابة العامة في سبتة أنها تلقت 13 بلاغا عن اعتداءات جنسية بين 30 يوليو/تموز و17 أغسطس/آب، وأن غالبية الضحايا ليسوا من سكان المدينة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أعربت هيومن رايتس ووتش عن قلقها إزاء وضع الأطفال غير المصحوبين بذويهم بشكل خاص. لا توجد إحصاءات موثوقة لعددهم في المدينة. ذكر مصدر في حكومة سبتة، المسؤولة بموجب القانون الإسباني عن الأطفال غير المصحوبين بذويهم، أنها حتى 18 أغسطس/آب تولت رعاية 1,385 طفلا. وفي اليوم نفسه، أعلنت وزارة الداخلية أن الشرطة سجلت 2,168 طفلا غير مصحوبين بذويهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ثمة حاجة إلى إخلاء مدرستين تُستعملان كملاجئ مؤقتة للأطفال قبل بدء العام الدراسي في أوائل سبتمبر/أيلول، وتسعى السلطات جاهدة لإيجاد مواقع بديلة رغم اعتراضات السكان. وذكرت وسائل إعلام إسبانية في 19 أغسطس/آب أن وزارة الشباب تعمل على نقل 500 فتاة غير مصحوبات بذويهن من سبتة إلى مناطق أخرى في إسبانيا.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004.jpg" alt="" class="wp-image-11150" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-48x36.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">بنهاية يوم 31 يوليو/تموز، أعلنت الحكومة الإسبانية عن عودة غالبية من سبحوا إلى سبتة خلال الساعات الـ 48 السابقة إلى المغرب طواعية، وسط تقارير عن قيام قوات الأمن الإسبانية بجمع أشخاص في شاحنات لنقلهم إلى الحدود. وسجلت السلطات الإسبانية رسميا 82 وفاة، بينما قد يكون هناك على الأقل 67 وفاة على الجانب المغربي، وفقا لمنظمة &#8220;كاميناندو فرونتيراس&#8221; الإسبانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">رغم تقديم العديد من الجمعيات المحلية والسكان المساعدة إلى المهاجرين، إلا أن التوترات في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 85 ألفا أثارت مخاوف من احتمال وقوع أعمال عنف. ووصفت حليمة أحمد من منظمة لونا بلانكا الوضع بأنه &#8220;كارثي وغير مسبوق&#8230; هناك الكثير من الغموض، وهذا يولد الخوف بين السكان، والمشكلة تكمن في تحول الخوف إلى كراهية&#8221;. وأعرب محمد الحرّاق من منظمة &#8220;إكسمناس&#8221; غير الربحية عن قلقه إزاء مناخ الكراهية، قائلا إن المدينة &#8220;بحاجة إلى تحرك قبل انفجار الوضع. الأولوية هي المساعدات الإنسانية. لا تستطيع سبتة القيام بذلك بمفردها&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قالت هيومن رايتس ووتش إنه ينبغي للسلطات الإسبانية تعبئة موارد كافية بشكل عاجل لضمان الاستقبال المناسب، سواء في سبتة أو غيرها في إسبانيا، وإجراء تقييمات فردية مع إمكانية الحصول على المشورة القانونية بلغة يفهمها الناس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تحظر &#8220;الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان&#8221;، وإسبانيا طرف فيها وتُطبق في سبتة، الطرد الجماعي. ينبغي لإسبانيا ضمان دراسة طلبات اللجوء دراسة وافية، والامتناع عن ترحيل رعايا الدول الثالثة، كالسودانيين والصوماليين، إلى المغرب. ينبغي للسلطات استخدام تقييمات عمرية متعددة التخصصات لتحديد الأطفال غير المصحوبين بذويهم. ينص القانونان الأوروبي والإسباني على أنه لا يجوز ترحيل الأطفال غير المصحوبين بذويهم إلى بلدانهم الأصلية إلا بعد إجراء تقييم فردي يراعي مصالحهم الفضلى وظروفهم بعد عودتهم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">قالت سندرلاند: &#8220;ينبغي للسلطات الإسبانية ألا تسمح للدعوات الشعبوية بالترحيل الجماعي الفوري بمنعها من العمل وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي. كما ينبغي ألا تُثنى السلطات الإسبانية عن إجراء تقييمات عادلة وفردية لطلبات الحماية ومعاملة جميع المهاجرين بكرامة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>زوايا ميادين + <a href="https://www.hrw.org/ar/news/2026/08/21/spain-humanitarian-and-rights-crisis-in-ceuta" target="_blank" rel="noreferrer noopener">هيومن رايتس ووتش</a></strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9/11154/">إسبانيا: أزمة إنسانية وحقوقية في سبتة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9/11154/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رغم النمو الاقتصادي.. لماذا يبحث شباب المغرب عن الهجرة؟</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/11149/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/11149/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 18:58:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اقتصاد | اقتصاد الناس | خدمات]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمار]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[البطالة]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النمو]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=11149</guid>

					<description><![CDATA[<p>بنية تحتية متطورة، استثمارات ضخمة، وميناء طنجة المتوسط الذي يتصدر المشهد الإفريقي، في مقابل طموحات شبابية تصطدم بتحديات التوظيف والخدمات.. نظرة على المفارقة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/11149/">رغم النمو الاقتصادي.. لماذا يبحث شباب المغرب عن الهجرة؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004.jpg" alt="" class="wp-image-11150" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/78287212_1004-48x36.jpg 48w" sizes="(max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>بنية تحتية متطورة، استثمارات ضخمة، وميناء طنجة المتوسط الذي يتصدر المشهد الإفريقي، في مقابل طموحات شبابية تصطدم بتحديات التوظيف والخدمات.. نظرة على المفارقة الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ينمو اقتصاد المغرب بمعدل يفوق المتوسط، وتستثمر المملكة بكثافة في البنية التحتية، وفي دول جنوب الصحراء الكبرى. مع ذلك، يرغب العديد من الشباب في مغادرة البلاد، وهذا ليس غريبا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يُعدّ الطريق الساحلي الممتد من طنجة على طول مضيق جبل طارق من أروع الطرق في العالم، لا سيما في فصل الصيف. على الجانب المقابل تقع مدينة طريفة الإسبانية ذات الشواطئ البيضاء، وإلى اليمين، يظهر جبل طارق الشامخ بارتفاع 426 مترا. بعد حوالي 40 كيلومترا، ينقطع هذا المشهد الآسر فجأة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تحجب الأسوار المعدنية العالية الرؤية، وخلفها ترتفع رافعات الحاويات في السماء. هذه الرافعات تابعة لمجمع ميناء طنجة المتوسط المغربي، الذي يُعتبر اليوم من أهم الموانئ في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>طنجة المتوسط: بوابة المغرب نحو الريادة القارية</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في العام الماضي، تمّت مناولة أكثر من 11.1 مليون حاوية في ميناء طنجة المتوسط، حسب تقرير لصحيفة &#8220;فيلت&#8221; الألمانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إضافةً إلى ذلك، بلغ عدد المسافرين حوالي 3.2 مليون مسافر، وعدد الشاحنات 535 ألف شاحنة، ونحو 527 ألف مركبة، بما في ذلك العديد من السيارات المُخصصة للتصدير من مصانع رينو وستيلانتس في المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يُعتبر الميناء، الذي افتتحه الملك محمد السادس عام 2007، ركيزة أساسية في الازدهار الاقتصادي الذي شهده المغرب خلال العقدين الماضيين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يرتبط ميناء طنجة المتوسط بالعديد من المناطق الحرة وعدد متزايد من الشركات الصناعية المحلية والدولية عبر شبكة وطنية من خطوط السكك الحديدية والطرق السريعة الحديثة. ويُشكّل هذا الميناء أساس التحول الاقتصادي العميق الذي شهده المغرب خلال العقدين الماضيين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">شهد الناتج المحلي الإجمالي نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة، حيث بلغ 182.5 مليار دولار أمريكي، ورغم أن هذا يجعل المملكة خامس أكبر اقتصاد في أفريقيا، إلا أنها تفوقت، ولأول مرة، على جنوب أفريقيا لتتبوأ المركز الأول في مؤشر التصنيع الصادر عن بنك التنمية الأفريقي. بلغ معدل النمو العام الماضي 4.9%. ويتوقع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي نموا يزيد قليلا عن 4% بحلول عام 2026.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يطمح المغرب إلى أن يصبح دولة صناعية حديثة. وأكد الملك محمد السادس، في الذكرى السابعة والعشرين لتوليه العرش في يوليو/تموز، أن صناعات السيارات والطيران، فضلًا عن الطاقات المتجددة، ستكون &#8220;ركائز أساسية لهيكل الإنتاج الوطني&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>مفارقة النمو والرغبة في الهجرة</strong></p>



<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" decoding="async" width="1024" height="576" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-1024x576.jpg" alt="" class="wp-image-11151" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-1024x576.jpg 1024w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-300x169.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-767x431.jpg 767w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-24x14.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-48x27.jpg 48w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906-36x20.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/09/71784768_906.jpg 1110w" sizes="auto, (max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">ووفقًا للأرقام، يُعدّ المغرب قصة نجاح. ويبدو من المفارقات، أن يرغب هذا العدد الكبير من الشباب المغربي في الهجرة إلى أوروبا. على الأقل، هذا ما توحي به صور عشرات الآلاف الذين اقتحموا سبتة في يوليو/تموز. فقد أصبحت هذه البلدة الإسبانية في المغرب، التي لا تبعد سوى نصف ساعة بالسيارة عن طنجة المتوسط، رمزًا لرغبة جيل كامل في الهجرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والتفسير البسيط هو أن جيل الشباب المغربي، جيل زد، لا يجد عملا في وطنه، ويواجه صعوبات جمة تتعلق بنظام الرعاية الصحية والتعليم. لكن الأمر أكثر تعقيدا من ذلك.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقول ميغيل سابيو، وهو مدير شركة &#8220;ألفابلاست ماروك&#8221; الإسبانية في طنجة، والتي تعمل في المغرب منذ عام 1997 &#8220;هذه هي النظرة الأوروبية، بالطبع. ويضيف رجل الأعمال البالغ من العمر 54 عامًا: &#8220;تحدثوا إلى الناس في السنغال أو النيجر: المغرب بالنسبة لهم نموذج يُحتذى به، ويتمنون العيش هناك&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولقد استثمر المغرب 20 بالمئة من إجمالي استثماراته الأجنبية في دول جنوب الصحراء الكبرى، لا سيما في قطاعات استراتيجية كالبنوك والاتصالات والزراعة والطاقة المتجددة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويتابع سابيو: &#8220;المغرب أشبه بصاروخ، وهذا صحيح من نواحٍ عديدة. فالتغييرات التي شهدها خلال العشرين عاما الماضية كانت جوهرية على مستويات عديدة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبالفعل، لم يقتصر تركيز المملكة على التنمية الاقتصادية فحسب، بل شمل تحسين البنية التحتية العامة، وتشغيل خطوط حافلات جديدة بأسعار معقولة في المدن، وإنشاء حدائق عامة، وتجديد البلدات القديمة. يربط قطار فائق السرعة طنجة بالعاصمة الرباط والدار البيضاء. ومن المخطط تمديد الخط إلى مراكش وأكادير.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في الوقت نفسه، انخفض معدل الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف تقريبًا خلال عشر سنوات: من 11.9% عام 2014 إلى 6.8% عام 2024. ولا يقتصر هذا المؤشر على الدخل فحسب، بل يشمل أيضًا فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية. وانخفضت نسبة الأمية من حوالي الثلث إلى الربع تقريبا خلال الفترة نفسها بحسب ما نقل موقع &#8220;فيلت&#8221; الألماني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الأمر يصبح غريبا حين نرى رغبة العديد من الشباب المغاربة في الهجرة إلى إسبانيا ودول أوروبية أخرى. ويُقدّر عدد المغاربة المقيمين في الخارج بأكثر من أربعة ملايين نسمة، وتتركز أكبر جالية منهم في فرنسا، حيث يبلغ تعدادهم حوالي 1.5 مليون نسمة، بينما يُقدّر عددهم في ألمانيا بحوالي 300 ألف نسمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>سوق العمل وضغوط البطالة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">أما بالنسبة لهين دي هاس، عالم الاجتماع الهولندي الذي يدرس الهجرة المغربية منذ ما يقارب 30 عاما، فلا غرابة في هذا الأمر. ويرى مؤلف كتاب &#8220;كيف تعمل الهجرة فعلاً&#8221;، أن المغرب مثالٌ صارخٌ على كيفية ترابط التنمية وارتفاع معدلات الهجرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويوضح دي هاس في منشورٍ له على لينكد إن: &#8220;عندما تنتقل الدول من مصاف الدول ذات الدخل المنخفض إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط، فإن التنمية عادةً ما تؤدي إلى زيادة الهجرة، لا إلى انخفاضها&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضيف: &#8220;إن تحسين التعليم، ورفع مستوى المعيشة، والحد من الفقر، وتوفير المعلومات، يرفع متوسط العمر المتوقع بين الشباب، ويُحسّن في الوقت نفسه فرصهم في الهجرة&#8221;. لطالما كانت عبارة &#8220;سأذهب إلى أوروبا&#8221; رائجةً في المغرب، وكأنها الحل السحري لجميع المشاكل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفقاً لتقرير الباروميتر العربي لعام 2024، يُفكّر 35% من المغاربة، ومعظمهم من الشباب، في الهجرة. ويُرجعون ذلك إلى أسبابٍ اقتصادية، سعياً وراء &#8220;فرصٍ أفضل&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبلغت نسبة البطالة في المملكة 13% العام الماضي، ولكن وفقا لبيانات البنك الدولي، فهي مرتفعة بشكل خاص بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، حيث تصل إلى 37.2%. ليس هذا بالأمر المفاجئ، إذ أن ما يقارب نصف المجتمع المغربي دون سن الخامسة والعشرين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بين عامي 2000 و2024، نما عدد السكان في سن العمل بمعدل أسرع بنحو 2.5 مرة من معدل التوظيف، حيث يدخل 300 ألف شاب سوق العمل سنوياً. إلا أن اقتصاد البلاد لا يوفر فرص عمل جديدة كافية. فقد سجلت الهيئة الوطنية للإحصاء، زيادة صافية قدرها 193 ألف وظيفة في عام 2025، مقارنةً بـ 82 ألف وظيفة جديدة في عام 2024.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا يزال وضع التوظيف يمثل نقطة الضعف الأكبر في الاقتصاد المغربي. وقد أقر محافظ مصرف المغرب، عبد اللطيف الجواهري، في خطاب ألقاه أمام العاهل المغربي محمد السادس في يوليو/تموز، بأن &#8220;النمو المتزايد قد أدى إلى تحسن ملحوظ في خلق فرص العمل&#8221;، إلا أن معدل البطالة ظل ثابتا.</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>الخدمات العامة ومسار الإصلاح</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">كما أن من أبرز الانتقادات الموجهة من جيل زد، تتعلق بنظامي التعليم والرعاية الصحية، حيث يتساءلون: &#8220;لدينا ملاعب كرة قدم، ولكن أين المستشفيات؟&#8221; هتف متظاهرون شباب في شوارع المغرب. كل مغربي يُسأل عن نظام الرعاية الصحية العامة يصفه بأنه &#8220;كارثة&#8221; بناءً على تجربته الشخصية. وينطبق الأمر نفسه على المدارس الحكومية، إذ تعاني من نقص في المعلمين والمعدات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقد نشأ اقتصاد موازٍ إلى جانب المؤسسات العامة، يضم مستشفيات خاصة مجهزة تجهيزًا جيدًا ومدارس خاصة لمن يستطيع تحمل تكاليفها. إلا أن الرباط أدركت ضرورة الاستثمار في القطاع العام. وخصصت ميزانية عام 2026 ما يعادل 15 مليار دولار للصحة والتعليم، بزيادة قدرها 16% عن العام السابق، حسب صحيفة &#8220;فيلت&#8221; الألمانية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">يقول رجل الأعمال الإسباني سابيو: &#8220;أنا مقتنع بأن الوضع يتحسن&#8221;. وقد أبدى الملك بالفعل مرونة وتفهمًا في مناسبات عديدة. &#8220;لولا دعمه، لكانت البلاد قد انزلقت إلى فوضى مثل ليبيا أو تونس&#8221;.</p>



<figure class="wp-block-embed is-type-video is-provider-youtube wp-block-embed-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<iframe loading="lazy" title="الهروب الجماعي نحو سبتة: هل تكفي رواية الحكومة؟  | مسائية" width="618" height="348" src="https://www.youtube.com/embed/b6GFop1CGtQ?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe>
</div></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>زوايا ميادين +<a href="https://www.dw.com/ar/%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9/a-78579793"> DW</a></strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/11149/">رغم النمو الاقتصادي.. لماذا يبحث شباب المغرب عن الهجرة؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84/11149/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خبراء يحذرون من التفسيرات المبسطة.. من المسؤول عن أزمة سبتة؟</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/11091/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/11091/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[admin]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 18:31:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار | تقارير | تحليلات | ترند]]></category>
		<category><![CDATA[فيديوهات منوعة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[حريات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[خبراء]]></category>
		<category><![CDATA[سبتة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=11091</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل كان التدفق الجماعي نحو سبتة "موجها سياسيا" أم نتيجة لظروف خاصة؟ يقدم خبيران ألمانيان تفسيرا لدور المغرب ويشرحان العوامل التي لعبت دورا فعليا في هذه الأحداث.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/11091/">خبراء يحذرون من التفسيرات المبسطة.. من المسؤول عن أزمة سبتة؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f.jpg" alt="" class="wp-image-11092" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/001c9500-9007-11f1-9dfb-fd4408d16f2f-48x36.jpg 48w" sizes="auto, (max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>أكد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا الثلاثاء أن التدفق الأخير للمهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا لم يقوّض فضاء منطقة شنغن الأوروبية.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وارتفعت حصيلة ضحايا العبور غير النظامي لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا الأسبوع الماضي، إلى 75 قتيلاً، بحسب ما قال مسؤولون الثلاثاء.</p>



<figure class="wp-block-embed is-type-video is-provider-youtube wp-block-embed-youtube wp-embed-aspect-16-9 wp-has-aspect-ratio"><div class="wp-block-embed__wrapper">
<iframe loading="lazy" title="الاتحاد الأوروبي يعرض مساعدات طارئة لإسبانيا لتعزيز أمن حدود سبتة" width="618" height="348" src="https://www.youtube.com/embed/IHOHknX1eNk?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe>
</div></figure>



<p class="wp-block-paragraph">هل كان التدفق الجماعي نحو سبتة &#8220;موجها سياسيا&#8221; أم نتيجة لظروف خاصة؟ يقدم خبيران ألمانيان تفسيرا لدور المغرب ويشرحان العوامل التي لعبت دورا فعليا في هذه الأحداث.</p>



<p class="wp-block-paragraph">التزمت الحكومة المغربية الصمت لفترة طويلة، حيث لم يتم الإدلاء بأي تصريح حتى الأحد الماضي (الثاني من أغسطس/آب 2026)، حين أدلى رشيد الخلفي المتحدث باسم وزارة الداخلية المغربية بتصريح حول تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة .</p>



<p class="wp-block-paragraph">وألقى رشيد الخلفي باللوم على سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمعلومات المضللة وتفسيرات خاطئة لحكم المحكمة العليا الإسبانية. وفي الوقت نفسه، أكدت الرباط لإسبانيا تعاونها الكامل، موضحة أن المملكة المغربية لم تكن ترغب في وقوع تلك الأحداث.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما في إسبانيا، فقد أثيرت مبكرا شكوك حول دور المغرب. ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ما حدث بأنه &#8220;هجوم على سيادتنا الإقليمية&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وأظهرت مقاطع فيديو قوات أمن مغربية لم توقف التدفق الجماعي للمهاجرين. وفي الوقت نفسه، قدمت تفسيرات عديدة بدءا من التقارب الأخير بين إسبانيا والجزائر ووصولا إلى تكهنات بخصوص تأثير أمريكي. بيد أنه لا توجد حتى الآن أي أدلة موثوقة تدعم هذا الاحتمال.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>تحذير من التفسيرات المبسطة</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">ويدعو أكاديميان من ألمانيا أجرت معهما DW مقابلة إلى التريث، إذ يتفقان على أن التفسيرات البسيطة غير كافية، لكنهما يختلفان في تقييم مسؤولية المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقالت إيزابيل فيرنفلز، الخبيرة بشؤون المغرب العربي في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، &#8220;أعتقد أننا اليوم أمام وضع مختلف تماما عما كان عليه في عام 2021. ففي ذلك الوقت، كان للمغرب مصلحة سياسية خارجية واضحة في ممارسة الضغط على إسبانيا بسبب النزاع حول الصحراء الغربية.&#8221;</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتواصل &#8220;أما اليوم ففي حال تنظيم حركة هجرة بشكل متعمد، ستخسر الرباط الكثير خاصة مصداقيتها الدولية والاستثمارات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أيضا، يُحذر الباحث في شؤون الهجرة يوخن أولتمر من جامعة أوسنابروك، من القفز إلى استنتاجات متسرعة. وقال في مقابلة مع DW، إنه &#8220;يجب أن ندرك أن هناك مصالح متعددة ومتباينة تتقاطع هنا&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويرى الباحث أن الوضع الخاص لسبتة كجيب أوروبي على الأراضي الإفريقية، وحركات الهجرة الممتدة لعقود، ووسائل التواصل الاجتماعي، وآمال كثير من الناس في حياة أفضل، كلها تشكل خلفية هذه الأحداث.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفيما تُشير إيزابيل فيرنفلز إلى التكاليف السياسية المحتملة على الرباط، يُبدى يوخن أولتمر موقفا أكثر حدة بشأن مسؤولية السلطات المغربية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وقال في هذا الشأن :&#8221;لم يكن من الممكن أن يحدث عبور حدود بهذا الحجم لو لم تتجاهله السلطات المغربية على الأقل بشكل نشط&#8221;. وأضاف أنه دون هذا السلوك، كان من الصعب تصور حدوث عبور حدودي بهذا الحجم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما إيزابيل فيرنفلز فلا تعترض على هذا الرأي تماما، بل ترى أيضا أن المغرب قد أراد إرسال &#8220;إشارة سياسية&#8221; ربما على خلفية التقارب الأخير بين إسبانيا والجزائر، وقرار منح الجنسية الإسبانية لجميع المولودين قبل سبتمبر/أيلول 1977 في الصحراء الغربية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">إلا أن الباحثة تؤكد أن :&#8221;هناك فرقا كبيرا بين إرسال إشارة سياسية وتنظيم حركة هجرة بهذا الحجم&#8221;. وترى أيضا أن التخطيط لمثل هذا سيناريو &#8220;أمر غير مرجح. لكنه ليس مستبعدا&#8221;، مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة لا تزال غير واضحة.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>مسألة المسؤولية</strong></p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="800" height="600" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a.jpg" alt="" class="wp-image-11093" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a-300x225.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a-768x576.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a-24x18.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a-36x27.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/08/f8fae290-9024-11f1-a7ab-8b30adf0800a-48x36.jpg 48w" sizes="auto, (max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="wp-block-paragraph">في المقابل، يذهب يوخن أولتمر إلى أن المغرب منذ سنوات، يعتبر نفسه شريكا لا غنى عنه لأوروبا في مجال الهجرة، ويؤكد مرارا مدى اعتماد الاتحاد الأوروبي على تعاونه. كما تلعب قضية الصحراء الغربية والتنافس مع الجزائر دورا هاما.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لذلك، يقول يوخن أولتمر، الباحث في شؤون الهجرة، &#8220;لا استطيع تخيل أن هذه الأحداث وقعت دون وجود مصلحة محددة لدى الجانب المغربي&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">بيد أن إيزابيل فيرنفلز الخبيرة بشؤون المغرب العربي في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية تدعو إلى تحليل أكثر توازنا. وتُرجح أن المغرب ربما أراد توجيه &#8220;رسالة&#8221;، لكنها ربما قد &#8220;خرجت عن السيطرة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وترى الخبيرة أنه من الصعب تخيل أن المغرب &#8220;مستعد لتحمل توتر طويل الأمد&#8221; مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي، لا سيما تنظيمه المشترك لكأس العالم المقبلة مع إسبانيا والبرتغال في عام 2030 فضلا عن اعتماده الكبير على الغاز الإسباني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ففي عام 2025، ذهب ربع صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتابعت فيرنفلز أنه حتى لو أراد المغرب إرسال &#8220;إشارة&#8221;، فهذا لا يعني بالضرورة أنه &#8220;نظم حركة هجرة بهذا الحجم بشكل متعمد، حيث إن المخاطر السياسية والاقتصادية في هذه الحالة ستكون كبيرة للغايةلا دليل على تورط دول أخرى</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويرى الخبيران أنه لا توجد أدلة على &#8220;تورط&#8221; دول أخرى في الأحداث. ومع ذلك، تقول فيرنفلز إنه من الممكن أن تكون &#8220;حكومات أو جهات سياسية&#8221; قد استغلت الوضع دعائيا لتعزيز مصالحها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب تقييمها، لا يزال سبب تطور الوضع بهذه السرعة غير الواضح. وتشير بعض المعطيات إلى أن خبر فتح الحدود انتشر بسرعة كبيرة، ما دفع العديد من الشباب المغاربة إلى التوجه نحو سبتة بشكل عفوي. ومن المحتمل أيضا أن بعض أفراد الأمن لم يتدخلوا في مواجهة هذا الوضع ربما بسبب تسارع الأحداث، لكن لا توجد أدلة قاطعة على ذلك.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>أمل وتوقعات</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">أما بخصوص الأسباب الحقيقية للهجرة، فتوصل الخبيران إلى حد كبير للغاية إلى استنتاجات متقاربة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي ذلك، قال أولتمر إن &#8220;الأمر يتعلق بالأمل وتوقعات المستقبل&#8221;، مضيفا أن المغرب بلد هجرة منذ عقود، حيث تُسهل روابط عائلية واجتماعية في القارة الأوروبية على الكثيرين الإقدام على خطوة المغادرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فيما تتحدث فيرنفلز عن الظروف الاجتماعية والاقتصادية، إذ ترى أن التقدم الذي حققه المغرب في السنوات الأخيرة &#8220;لم يستفد منه&#8221; كثير من الشباب، خاصة في مجالي التعليم والصحة حيث لا تزال هناك مشاكل كبيرة. وأضافت أن &#8220;غياب الفرص يُعد سببا رئيسيا يدفع الكثيرين إلى المخاطرة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ورغم اختلاف تقييمهما لدور المغرب في هذه الحالة، يتفق الخبيران على نقطة أساسية إلا وهي أنه لا يمكن تفسير اقتحام حدود سبتة &#8220;بقرار سياسي واحد أو بنظرية مؤامرة واحدة&#8221;، بل هو نتيجة تفاعل معقد بين التوترات الجيوسياسية، والمصالح المرتبطة بالهجرة، والظروف المعيشية الصعبة التي تدفع العديد من الشباب إلى البحث عن مستقبل أفضل.&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>كيرستن كنيب &#8211; <a href="https://www.dw.com/ar/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A9/a-78231123" target="_blank" rel="noreferrer noopener">DW</a></strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/11091/">خبراء يحذرون من التفسيرات المبسطة.. من المسؤول عن أزمة سبتة؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/11091/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ألمانيا.. تعليق تصاريح دورات الاندماج وسط انتقادات سياسية حادة</title>
		<link>https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ac-%d9%88/10182/</link>
					<comments>https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ac-%d9%88/10182/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[worldOpinions]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Feb 2026 19:29:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[آخر الأخبار | تقارير | تحليلات | ترند]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع | قضايا الناس | صحة | حقوق وحريات]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج]]></category>
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[تحليلات]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[حريات]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://opinions-mayadin.com/?p=10182</guid>

					<description><![CDATA[<p>بدأ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الألماني (BAMF) مؤخرًا بتشديد الرقابة على طلبات المهاجرين الراغبين في الالتحاق بدورات الاندماج على أساس طوعي، ما أدى إلى تعذّر بدء عدد كبير من هذه الدورات. وقد أثار هذا الإجراء انتقادات سياسية واسعة، خصوصًا من حزب الخضر، الذي حمّل وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت (من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي CSU) مسؤولية تعطيل برامج الاندماج.</p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ac-%d9%88/10182/">ألمانيا.. تعليق تصاريح دورات الاندماج وسط انتقادات سياسية حادة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-full"><img loading="lazy" decoding="async" width="800" height="530" src="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8.jpg" alt="" class="wp-image-10183" srcset="https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8.jpg 800w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8-300x199.jpg 300w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8-768x509.jpg 768w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8-310x205.jpg 310w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8-24x16.jpg 24w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8-36x24.jpg 36w, https://opinions-mayadin.com/wp-content/uploads/2026/02/8a3f052520217e981cce41f6777358680e64b4f8-48x32.jpg 48w" sizes="auto, (max-width: 800px) 100vw, 800px" /></figure>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:19px">تشديد إجراءات الفحص في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين يؤدي إلى توقف التحاق آلاف المهاجرين بدورات الاندماج، حزب الخضر بدوره ينتقد وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">بدأ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين الألماني (BAMF) مؤخرًا بتشديد الرقابة على طلبات المهاجرين الراغبين في الالتحاق بدورات الاندماج على أساس طوعي، ما أدى إلى تعذّر بدء عدد كبير من هذه الدورات. وقد أثار هذا الإجراء انتقادات سياسية واسعة، خصوصًا من حزب الخضر، الذي حمّل وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت (من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي CSU) مسؤولية تعطيل برامج الاندماج</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">وخلال الأعوام الماضية، سجلت دورات الاندماج أرقامًا قياسية غير مسبوقة. ففي عامي 2023 و2024، شارك نحو 363 ألف شخص سنويًا في هذه الدورات، وهو أعلى عدد يتم تسجيله منذ إطلاقها. إلا أن هذه الأرقام مرشحة للتراجع خلال الفترة المقبلة</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">وبحسب معلومات نشرتها صحيفة فيلت (WELT)، يخضع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين حاليًا طلبات الالتحاق الطوعي بدورات الاندماج لعملية تدقيق موسّعة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا الإجراء مؤقتًا أم خطوة أولى نحو تقييد عدد المشاركين على المدى الطويل</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>تراجع فعلي في بدء الدورات</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">الجهات المنفذة لدورات الاندماج بدأت بالفعل في ملاحظة آثار هذا التشديد. فقد أعلن اتحاد مراكز تعليم الألمانية (Volkshochschulen)، الذي ينفّذ نحو نصف دورات الاندماج في ألمانيا، أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لم يعد يوافق على الطلبات بالوتيرة السابقة منذ نهاية العام الماضي</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">وقال ساشا ريكس، عضو المكتب التنفيذي لاتحاد مراكز تعليم الألمانية &#8220;إن المكتب الاتحادي لم يعالج منذ أكثر من ستة أسابيع طلبات الحصول على تصاريح الالتحاق بدورات الاندماج&#8221; . وأوضح أن هذه التصاريح &#8220;تُعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في الدورة، ما لم يكن الشخص مُلزَمًا بذلك من قبل مركز العمل (Jobcenter)&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">وأضاف ريكس أن هذا الوضع يعني على مستوى ألمانيا كلها أن &#8220;عددًا محدودًا جدًا فقط من الدورات المخطط لها يمكن أن يبدأ حاليًا&#8221;، مشيرًا إلى أن ما بين 30 و40 في المئة من الراغبين في المشاركة لا يستطيعون الالتحاق بالدورات بسبب غياب التصريح</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>&#8220;تقييم داخلي&#8221; دون جدول زمني</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الاتحادية، المشرفة على عمل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين BAMF، ردًا على استفسار من الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، أن طلبات التصاريح تخضع حاليًا لما وصفته بـ&#8221;تقييم داخلي&#8221;. وأوضحت الوزارة أنه لا يمكن في الوقت الراهن تحديد مدة هذه العملية أو موعد اتخاذ القرار النهائي بشأن استئناف منح التصاريح</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">وقد يتأثر بهذا الإجراء عشرات الآلاف من المهاجرين. فوفقًا لقانون الإقامة، يتمتع بعض الأجانب بحق قانوني في المشاركة بدورات الاندماج، مثل اللاجئين المعترف بهم والعمال المهاجرين المقيمين بشكل دائم في ألمانيا</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">إلى جانب ذلك، يتيح القانون للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين منح تصاريح الالتحاق الطوعي بدورات الاندماج لفئات أخرى، مثل طالبي اللجوء خلال سير إجراءاتهم، والأشخاص الحاصلين على إقامة مؤقتة (المُعلَّق ترحيلهم)، والأوكرانيين الحاصلين على حماية مؤقتة، وكذلك مواطني دول الاتحاد الأوروبي، شريطة توافر أماكن كافية. وتشير المعطيات إلى أن طلبات هذه الفئات هي التي تخضع حاليًا لعملية المراجعة</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>انتقادات حادة من حزب الخضر</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">أثار هذا التعليق انتقادات شديدة من حزب الخضر. وقالت فيليتس بولات، المديرة البرلمانية وخبيرة شؤون الهجرة في الكتلة البرلمانية للحزب، إن وزير الداخلية &#8220;يعرقل دورات اللغة والاندماج&#8221;. وأضافت أن الجهات المقدّمة للدورات توجه نداءات استغاثة بسبب عدم قدرتها على جمع عدد كافٍ من المشاركين، نتيجة حرمانهم من تصاريح الالتحاق</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">وأكد اتحاد مراكز تعليم الكبار الألماني بدوره أن التأجيل يؤثر حتى على الشباب القادمين من أوكرانيا، الذين يسعون إلى الاندماج السريع في سوق العمل، لكنهم يُجبرون حاليًا على الانتظار</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px"><strong>جدل قانوني وسياسي مستمر</strong></p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">في المقابل، يرى خبير قانون اللجوء دانيال تيم من جامعة كونستانس أن دائرة المشاركين في دورات الاندماج توسعت بشكل مستمر خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن أي تقييد جديد قد يعيد الوضع إلى ما كان عليه سابقًا، ويضع حدًا لما وصفه بـ«الإشارات المتناقضة» في سياسة الهجرة، مع إعطاء أولوية أوضح لمسألة المغادرة</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:18px">يُذكر أن السماح لطالبي اللجوء والأشخاص الحاصلين على إقامة مؤقتة بالالتحاق بدورات الاندماج على أساس طوعي لم يكن قائمًا في الأصل، قبل أن يتم توسيعه عام 2015 في أعقاب موجة اللجوء الكبرى، ثم توسيعه مجددًا عام 2022 ليشمل جميع طالبي اللجوء. وقد اعتبر بعض خبراء الهجرة هذا النهج براغماتيًا، نظرًا إلى بقاء أعداد كبيرة من طالبي اللجوء داخل ألمانيا رغم ضعف فرص بقائهم في البداية، مؤكدين أن دعم الاندماج يظل عاملًا أساسيًا لتجنّب تكاليف اجتماعية واقتصادية لاحقة</p>



<p class="has-text-align-right wp-block-paragraph" style="font-size:19px"><strong>زوايا ميادين + <a href="https://www.infomigrants.net/ar/post/69636/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A9" target="_blank" rel="noreferrer noopener">مهاجر نيوز</a></strong></p>
<p>L’article <a href="https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ac-%d9%88/10182/">ألمانيا.. تعليق تصاريح دورات الاندماج وسط انتقادات سياسية حادة</a> est apparu en premier sur <a href="https://opinions-mayadin.com">زوايا ميادين | Mayadin Columns</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://opinions-mayadin.com/%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ac-%d9%88/10182/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
